حقائق

 

س: هل كان الجنوب دولة؟
ج: نعم، كان دولة مستقلة قبل الوحدة.

س: هل دخل الجنوب في وحدة طوعية مع العربية اليمنية “الشمال”؟
ج:نعم، وأُطلق على دولة الوحدة “الجمهورية اليمنية”.

س: هل الجنوب أم الشمال هو الذي تبنى سياسة الاغتيالات لشركاء الوحدة الجنوبيين بعد توحيد الدولتين، باغتيال أكثر من خمسين قيادياً من قيادات الحزب الاشتراكي، نفذتها المخابرات الشمالية في عمليات منفردة؟
ج: واضح أن السؤال يحمل الإجابة.

س: هل الجنوب أم الشمال هو الذي لم ينفذ “وثيقة العهد والاتفاق” التي وقّع عليها الطرفان في عمّان برعاية الملك حسين -رحمه الله-؟
ج: نعم، الشمال هو من غدر بوثيقة العهد والاتفاق عندما قام بمهاجمة الوحدات العسكرية الجنوبية المتواجدة في الشمال والقضاء عليها.

س: هل الجنوب أم الشمال الذي أعلن الحرب في العام 1994م؟
ج: الشمال هو من أعلن الحرب على لسان علي عبدالله صالح في خطابه في ميدان السبعين بتاريخ 27/4/1994م، وقاد معركة لاجتياح الجنوب استمرت لأكثر من سبعين يوماً، وانتهت بالسيطرة على الجنوب بشكل عام، وطرد القيادة الجنوبية خارج البلاد، وتسريح عشرات الآلاف من العسكريين والموظفين المدنيين عن أعمالهم بالقوة، واتباع سياسة الإقصاء والتهميش ضد الجنوب في شتى المجالات.

س: من شفط نفط الجنوب وثرواته ووزّعها على شكل حصص للمشائخ والقيادات العسكرية ومسؤولي الدولة الشماليين، وحرم شعب الجنوب من ثرواته؟
ج: النظام الشمالي.

س: من قام بالانقلاب على الرئيس الجنوبي عبدربه منصور هادي -رحمه الله- في صنعاء وحاصره في منزله، ولم يقبلوا به رئيساً عليهم لأكثر من سنتين فقط؟*
ج: نعم، الشماليون.

س: ألم يشن الشمال حرب اجتياح أخرى على الجنوب عام 2015م؟
ج: نعم، شنوا حرباً أخرى واجتاحوا عدداً من المحافظات الجنوبية والعاصمة عدن، وارتكبوا مجازر وحشية بحق المدنيين في عدن.

السؤال الأهم موجه لبعض الإخوة الجنوبيين:
بعد كل هذه الأحداث الغادرة والجرائم الموثقة آنفاً، ما الذي يجعلكم متمسكين بما تسمونه “الوحدة؟
هل لا يزال لديكم أمل بأن الوحدة بريئة مما فعله القيادات الشمالية التي حكمت بعد الوحدة، وأن الأمل لا يزال معقوداً على قيادات جديدة؟

أظن أن جميع قيادات الأحزاب الشمالية والنخب والمفكرين والإعلاميين وحتى رجال المال والأعمال قد أيّدوا وساندوا نظام علي عبدالله في الحرب الأولى، وجميعهم تقاسموا “كعكة الجنوب عقب الحرب.
فمن أين ستأتي هذه القيادة التي ستعيد حلم الوحدة؟ أظن أن الأمل مفقود.

أم أنكم متمسكون بمشروع الوحدة ليس حباً فيها، بل نكاية بإخوتكم الجنوبيين الذين ينادون بالاستقلال، لا أكثر ولا أقل؟

فلماذا هذه النكاية؟!!!

✍️ سالم سمن

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى