تصريح هام بشأن الدعوات إلى تشكيل المجلس التنسيقي في مديرية سرار

أبين ميديا/ سرار – خاص
يا أبناء سرار الأحرار.. يا شرفاءها ومناضليها..

إن مديرية سرار لم تكن يومًا بعيدة عن مسيرة نضال شعب الجنوب، فقد قدمت قوافل من الشهداء والجرحى، ودفعت ثمنًا غاليًا في مختلف مراحل النضال، منذ أحداث عام 1994م، مرورًا بالحراك الجنوبي السلمي، وحرب عام 2015م، وصولًا إلى هذه المرحلة التي ما زال فيها أبناء المديرية حاضرون في ميادين التضحية والعطاء إلى جانب شعب الجنوب وقضيته.

ومن منطلق الوفاء لتلك التضحيات، فإننا ندعو أبناء مديرية سرار كافة، من مناضلين وشرفاء وأحرار، إلى الحفاظ على موقف موحد وثابت، والتمسك بالثوابت والأهداف التي يؤمن بها شعب الجنوب، وفاءً لدماء الشهداء والجرحى، واحترامًا للعهد الذي قطعناه في ميادين النضال والشرف والكرامة.

وفي هذا السياق، نوجه رسالة واضحة إلى إخوتنا من أبناء المديرية الذين يدعون إلى تأسيس ما يسمى بالمجلس التنسيقي:

إننا ندعوكم إلى إعادة النظر في هذه الدعوات، ووضع تضحيات أبناء سرار ودماء شهدائها وجرحاها نصب أعينكم، فهذه التضحيات لم تكن يومًا ورقة للمساومة، ولا يمكن أن تكون محل تنازل أو التفاف على الثوابت التي قدم من أجلها أبناء هذه المديرية خيرة رجالها.

ونؤكد أن موقفنا في المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ثابت تجاه قضية شعب الجنوب وثوابته، وأننا متمسكون بما نراه موقفًا معبرًا عن تطلعات شعب الجنوب وأهدافه.

كما نؤكد أن أي خطوات أو مواقف تتعارض مع هذا الاتجاه لن تحظى بقبولنا، ولن تكون محل توافق لدى الشرفاء والأحرار من أبناء مديرية سرار.

وفي الوقت ذاته، فإننا نؤكد حرصنا على وحدة الصف الجنوبي، وتماسك أبناء مديرية سرار، والحفاظ على نسيجها الاجتماعي، وندعو إلى تجنب كل ما من شأنه خلق الانقسام أو إثارة الخلافات بين أبناء المديرية.

فالاختلاف في الرأي أمر وارد، لكن معالجته ينبغي أن تكون عبر الأطر التنظيمية والسياسية، وبما يحفظ الأخوة والنسيج الاجتماعي، ويصون تضحيات الشهداء والجرحى، ويجنب مديريتنا أي انقسام أو صراع داخلي.

إن سرار التي قدمت الشهداء والجرحى تستحق أن نحفظ تضحياتها، وأن نصون وحدتها، وأن نرتقي بمسؤوليتنا تجاه أهلها وقضيتها.

صادر عن:
الشيخ/ صالح حسن أحمد المنصري
عضو القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي
محافظة أبين

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى