هل تذكرون هذا الرجل؟

كتب عبدالله ابوبكر احمد خميس
ذلك الإنسان الذي كان مجرد النظر إلى وجهه يبعث الطمأنينة، وكأن في نظرته شفاءً ورحمة
إنه الصيدلي حميد، رحمه الله، ممن عاشوا في لحج – الحوطة، وعرفه أهلها، وتعالج على يديه الكثيرون.
كان طبيبًا عظيمًا في أخلاقه قبل مهنته، طيب القلب، كريمًا، خلوقًا، رحيمًا بالناس.
وفي كثير من الأحيان، لم نكن ننتظر الذهاب إلى المستشفى أو البحث عن طبيب؛ كنا نتوجه إليه مباشرة، نشرح له ما نشكو منه، فينظر إلينا بنظرته الرحيمة، ويسأل ويطمئن ثم يصف لنا العلاج.
كان وجوده بين الناس نعمة، وكانت كلماته ونظرته تبعث الراحة قبل الدواء.
رحمك الله يا دكتورنا وطبيبنا، ورحم الله تلك الأيام الجميلة التي جمعتنا بك.
ألف رحمة ونور على روحك الطاهرة، وجزاك الله عن كل من ساعدته وخففت عنه خير الجزاء



