محمد ناصر العمود: أين ساعة الصفر لتحرير مأرب والجوف؟ وعلى العالم إدراك من يحمي مصالحه في الملاحة الدولية

أبين ميديا /العاصمة عدن / حمدي العمودي
تساءل محمد ناصر العمود، عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، عن أسباب استمرار سيطرة الحوثيين على مديريات في محافظة مأرب ومركز محافظة الجوف، رغم التوجيهات الصادرة عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، متسائلًا عن موعد إعلان ساعة الصفر، وأسباب عدم استجابة جبهات الشمال لتلك التوجيهات، في مقابل التحرك المباشر للقوات المسلحة الجنوبية استجابةً لتوجيهات قيادتها السياسية، مع الساعات الأولى للتعبئة الشعبية وتنفيذ المهام الميدانية.
وأشار العمود إلى أن التطورات الميدانية تطرح تساؤلات جوهرية أمام المجتمع الدولي بشأن الأطراف القادرة على حماية المصالح الدولية وتأمين الملاحة البحرية، والجهات التي تثبت حضورها الفعلي على الأرض من خلال الاستجابة للتوجيهات السياسية وتحمل مسؤولياتها الميدانية.
وأكد أن الفارق في مستوى الاستجابة والتحرك يفرض، بحسب رأيه، ضرورة إعادة تقييم المواقف السياسية والعسكرية، بعيدًا عن المساومات والخذلان والاستنزاف المستمر، مشيرًا إلى ما وصفه بالتضحيات الكبيرة التي قدمها الجنوبيون دفاعًا عن أرضهم وأمن المنطقة ومصالح جيرانهم.
وشدد العمود على أن المرحلة المقبلة تستدعي مراجعة جادة لطبيعة العلاقة السياسية والعسكرية القائمة، مؤكدًا أنه لا يمكن للجنوبيين الاستمرار في دوامة الاستنزاف دون تحقيق تطلعات شعبهم وضمان حقوقه ومصالحه الوطنية.
واختتم العمود تصريحه بالتأكيد على أن الوقت قد حان لبلورة واقع سياسي جديد في الجنوب، يلبي إرادة شعبه ويعكس تطلعاته الوطنية، ويمنح قضيته المكانة التي تستحقها، مشددًا على أن القوات المسلحة الجنوبية تمثل، وفق تعبيره، حصن الدفاع عن أرض الجنوب ومشروعه الوطني، وعن أمن المنطقة واستقرارها.








