بحضور العميد مهدي.. معهد الدكتور أمين ناشر بالضالع يحتفي بالذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة

أبين ميديا/ الضالع / رائد علي شائف

أقام معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية – فرع محافظة الضالع، اليوم الأحد، فعالية احتفالية بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، بحضور العميد عبدالله مهدي سعيد، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة الضالع، ونائبه الأستاذ قاسم صالح ناجي، والأستاذ عبدالحميد طالب، رئيس كتلة الضالع في مجلس المستشارين، ومدير المعهد الأستاذ وائل عبدالله، وعدد من الشخصيات المحلية.

وألقى العميد عبدالله مهدي سعيد كلمة أشاد فيها بأهمية إحياء الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، وما تحمله من دلالات وطنية وتاريخية راسخة في وجدان شعب الجنوب، مؤكداً ضرورة استلهام معاني التضحية والفداء من مسيرة الثورة، وتعريف الأجيال الشابة بمحطاتها النضالية وتضحيات أبطالها الذين صنعوا فجر الحرية والاستقلال.

كما أشاد العميد مهدي بإدارة معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية بمحافظة الضالع، وبجهود المؤسسات التعليمية التي تحرص على إحياء المناسبات الوطنية وتنظيم الفعاليات الطلابية التي تعزز الوعي التاريخي والوطني لدى الطلاب والطالبات، مشدداً على أهمية اضطلاع المؤسسات التعليمية بدورها في ترسيخ الهوية الوطنية الجنوبية، وربط الأجيال الجديدة بتاريخها النضالي، وغرس قيم الوفاء لتضحيات الشهداء والمناضلين الذين سطروا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ الجنوب.

وكان مدير المعهد الأستاذ وائل عبدالله قد رحب بالحاضرين، مؤكداً أهمية إحياء ذكرى ثورة 14 أكتوبر المجيدة، باعتبارها محطة مفصلية في تاريخ الجنوب، ومناسبة لاستذكار بطولات المناضلين وتضحيات الشهداء الذين سطروا ملاحم النضال الوطني في مواجهة الاستعمار البريطاني.

وتخللت الفعالية فقرة فنية وطنية، قدم خلالها الطفل علي جياب أغنية أكتوبرية عبرت عن عظمة الثورة ومكانتها في وجدان أبناء الجنوب، وما تمثله من رمز للحرية والكرامة والإرادة الشعبية.

وشهدت الفعالية تقديم مشهد تمثيلي من قبل الطلاب، تناول الحروب وما تخلفه من مآسٍ ومعاناة إنسانية، مسلطاً الضوء على آثار الصراعات وما تفرضه من تحديات على حياة الشعوب، في فقرة هدفت إلى إيصال رسائل توعوية وإنسانية بأسلوب تمثيلي هادف.

كما تضمنت الفقرات الطلابية كلمة عن ثورة 14 أكتوبر المجيدة، استعرضت أبرز محطاتها النضالية وتضحيات أبطالها الذين واجهوا الاستعمار البريطاني بإرادة صلبة حتى تحقيق الاستقلال الوطني، إلى جانب حوار تاريخي قدمته طالبتان تناول انطلاق الثورة وأبرز أحداثها، فيما استعرضت طالبة أخرى قصة الثورة وظروف انطلاقها وتطلعات شعب الجنوب نحو التحرر والاستقلال، مستذكرةً بطولات الثوار وتضحيات الشهداء الذين صنعوا بدمائهم صفحات مشرقة في تاريخ الوطن، وما تمثله تلك التضحيات من مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة في التمسك بالحرية والكرامة والهوية الوطنية الجنوبية.

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية إحياء المناسبات الوطنية في المؤسسات التعليمية، وتعزيز الوعي التاريخي لدى الطلاب والطالبات، وترسيخ الهوية الوطنية الجنوبية، بما يسهم في ربط الأجيال بتاريخها النضالي وتضحيات الشهداء الذين صنعوا أمجاد ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى