الوكيل الشبحي والوفد المرافق له يتفقد جرحى قصف قصر معاشيق ومعارك باب المندب والصبيحة ويؤكد رفع جاهزية الطوارئ الصحية

أبين ميديا/ العاصمة عدن/خاص
تفقّد وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع السكان، الأستاذ الدكتور سالم الشبحي، جرحى قصف مليشيات الحوثي لقصر معاشيق، وجرحى معارك باب المندب وجبهة الصبيحة، في عدد من مستشفيات العاصمة عدن، للاطلاع على أوضاعهم الصحية ومستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم.
واطّلع الوكيل الشبحي خلال الزيارات على طبيعة الإصابات والخدمات العلاجية المقدمة للجرحى، واستمع إلى إيضاحات من الكوادر الطبية حول حالتهم الصحية واحتياجاتهم العلاجية، مشيداً بمستوى الرعاية الصحية والجهود التي تبذلها الطواقم الطبية في تقديم الخدمات العلاجية للمصابين، ومؤكداً أهمية مواصلة الاهتمام بهم وتوفير احتياجاتهم الطبية والعلاجية.
وتقدّم الشبحي بالشكر والتقدير للطواقم الطبية والتمريضية وإدارات المرافق الصحية في العاصمة عدن، وفي مقدمتها مستشفى الأمير محمد بن سلمان، وبقية المستشفيات التي تستقبل الجرحى، مثمّناً جهودهم في تقديم الرعاية الطبية والعلاجية، وما يبذلونه من عمل مهني وإنساني في التعامل مع المصابين ومتابعة حالاتهم الصحية.
وشدّد الشبحي على ضرورة رفع مستوى الاستعداد والجاهزية في المرافق الصحية، وتعزيز كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية، وتطوير آليات الاستجابة السريعة للتعامل مع الإصابات الجماعية والحالات الطارئة، بما يضمن سرعة التدخل وتقديم الخدمات الطبية اللازمة، مؤكداً أهمية التكامل والتنسيق بين المستشفيات والجهات المختصة لضمان فاعلية الاستجابة للطوارئ.
كما زار الشبحي مركز الطوارئ التابع لوزارة الصحة العامة والسكان، واطّلع على سير العمل وآليات إدارة الطوارئ ومتابعة الأحداث الطارئة، باعتباره غرفة العمليات المختصة بالوزارة لمتابعة المستجدات وتنسيق الاستجابة الصحية العاجلة، وتعزيز التواصل بين الجهات المعنية لضمان سرعة التعامل مع التطورات والحالات الاستثنائية.
وأكد أهمية تعزيز دور المركز في الرصد والمتابعة والتنسيق المستمر مع المستشفيات والمرافق الصحية، ورفع مستوى الجاهزية التشغيلية، وتطوير إجراءات التعامل مع الطوارئ، بما يسهم في تحسين سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الأداء في مواجهة مختلف الظروف والتحديات الصحية.
وتأتي هذه الزيارات في إطار متابعة قيادة وزارة الصحة العامة والسكان لأوضاع الجرحى، والوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم، وتقييم جاهزية المرافق الصحية ومركز الطوارئ، بما يعزز قدرة القطاع الصحي على الاستجابة الفاعلة للأحداث الطارئة وتلبية الاحتياجات العلاجية للمصابين.



