احلام البؤساء,, وعبث المتنفذين,,,

بقلم// نجيب الداعري

مع تفاقم الاوضاع وانفلاتها المأساوية في المحافظات المحرره, والذي انعكس سلبا على حالة البؤساء الاقتصادية من جهة , ومن جهة اخرى عبث المتنفذين الذين ابتلاهم الله بالمنصب والسلطة, وتحجرت قلوبهم ولم يعد يفرقوا بين الحرام والحلال ولا يشعرون بمعاناة المستضعفين البؤساء الذين يصرخون ليلا ونهارا من تلك الويلات و النكبات التي احدثوها جراء عبثهم وفسادهم المتلاحق,

اوجاع و اهات المستضفين في الارض الجنوبية باتت واضحة للعيان ولكن غطرسة المتنفذين وعباد الدينار والدرهم حالت دون سماع صراخهم,,
ـ فكم من حالات مرضية لم تجد من يتكفل بعلاجها وتم رفض سفرها الى الخارج كونها لاتعرف احدهم ليكتب لها لا مانع من سفرها, واستسلمت بالدعاء لمريضها حتى توفاه الاجل.
ـ وكم من أسر مستضعفة تبحث عن قوت يومها ولم تجد ما تسد به رمقها.
ـ وكم من أسر اكتفت بوجبة او وجبتين لغذائها اليومي وتكافح خوفاَ من انقطاعهما هي الاخرى.
ـ وكم من اسر صارت تأن وتبكي وتشكوا حالها للمنظمات لاجل الحصول على سلة غذائية لا تتجاوز قيمتها 50 الف ريال
ـ وكم هناك من عجائز و كبار السن يتمنون التفات تجار الغفلة لتوفير حفاضاتهم اكرمكم الله
ـ وكم من ارامل مستدانه بمبالغ مالية لاصحاب البقالات ولم تجد من يقضي دينها. ,,وكم وكم وكم من مآسي لا يسعنا المجال لذكرها في هذا المقام

ان عبث المتنفذين وهيمنة الفاسدين وعدم اهتمامهم بالمستضعفين من ابناء جلدتهم قد بلغ الزبى, وحان الوقت لاجتثاثهم من جذورهم فقد عاثوا في الارض فسادا, وكل مايفعلوه بهذا الشعب المسالم سيكون وبالا عليهم عاجلا ام اجلا,,

وبالمقارنة لما تقوم به هذه الطائفة من انتهاكات , يتذكر الواحد منا كيف كانت الحقب السابقة من رؤوساء ومرؤوسين يتحلون بالنزاهة والمصداقية ويغرسون فينا حب الوطن وعدم الخروج عن العادات والتقاليد والقيم السمحة من الود والألفة والرحمة وحسن الجوار والإنسانية السامية بكل صورها, وبين هذه وتلك تتجسد لدى المواطن حقائق واضحة مفادها الحنين للماضي والتحسر على الحاضر اذا استمر الحال ولم يتغير,

خلاصة القول ان في بلدي ووطني:
ـ رجال تبكي من قلة حيلتها
ـ ونساء خرجت من بيوتها للعمل بالاجر اليومي لتنظيف منازل ابناء الزوات
للحصول على لقمة عيشها,
وفي وطني ايضا وجدنا :
ـ تجارا سنوا شفراتهم الحاده على المستضعفين من بني جلدتهم بحجة صرف العملة و سعوا الى رفع سعر المواد دون رحمة او شفقة او خوف من الله عز وجل واستعانوا بحجة الشراء بالسعودي,,,, الا لعنة الله على السعودي الذي انساكم واجبكم الديني والاخلاقي والانساني امام الله وخلقه

ماذا يحصل لك يا وطني؟؟
ولماذا عبث فيك المتنفذين واوصلوا شعبهم الشريف العفيف الى هذا الوضع؟؟
محاولين طمس الهوية للابد؟

فيا من كنتم سببا في هذا الشقاء على البؤساء
اتقوا الله فلا تعلمون
كم من الاسر تفرقت, و أناس تغربت ,ورجال من الألم تجرعت
اولادهم ضاعوا وبناتهم جاعوا
ساكنون بلا مساكن
ومواطنون بلا وطن
فالطف بنا يارب العالمين,,,,,,

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى