24 أبريل يوم النصر

كتب/مسعود أحمد زين

24 ابريل يوم وطني للمكلا وحضرموت وكل الجنوب.
مثلما 27 رمضان هو يوم وطني لعدن وكل الجنوب.
تحرير الأوطان من اي قوة غاشمة احتلتها بالقوة بعكس ارادة أبنائها هو عمل عظيم ويستحق ان يكون عيدا وطنيا بامتياز.
ولهذا السبب ليس هناك أي معنى للدعوة من بعض الاطراف لعدم الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية الجامعة تحت أي ذريعة كانت.
لقد كانت قوات النخبة الحضرمية احد ثمار هذا النصر في 24 ابريل 2016. إذ لم يحرر مدن ساحل حضرموت الا أبنائها وبكل تضحية واقتدار بينما تخلت الوية عسكرية كاملة لدولة الشرعية من الدفاع على ساحل حضرموت وتركتها للعناصر المتشددة بدون اي معركة.
واذا كان هناك أي سياق منطقي للتطورات فالمفروض ان تكون النخبة الحضرمية دون غيرها من القوات هي المسؤولة عن حفظ أمن كافة مديريات حضرموت ساحلا وواديا وصحراء وبالتالي عدم تجريب المجرب مرة أخرى في وادي حضرموت مثلما تم تجريبه في ساحل حضرموت وقبلها في ابين وتسليمه تلك المناطق للعناصر المتشددة.
لقد تبنت الادارة المحلية لمحافظة حضرموت الاحتفال بهذه المناسبة ومعها المجلس الانتقالي الجنوبي كطرف سياسي وحيد تبني المشاركة بهذا الاحتفال بكل طاقته وانصاره.. وهذا الموقف يحسب له ولا يحسب عليه.. وبعد كل ذلك يترك امر التقييم للمواطن الحضرمي وللمراقب الخارجي المحايد.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى