في الذكرى الـ13 لاستشهاد البطل اللواء سالم قطن.. نبراسًا نهتدي به وإرث من التضحية ودرب لا يموت

كتب – أبو مرسال الدهمسي

اليوم تمر علينا الذكرى الثالثة عشرة لاستشهاد اللواء الركن سالم علي قطن، القائد العسكري الذي جسّد بشجاعته وإخلاصه أسمى معاني التضحية والفداء في مواجهة واجت•ثاث فلول الشر والقو ى الإرها••بية.

استشهد الشهيد اللواء سالم قطن في 18 يونيو 2012، بعد أن قاد معارك بطولية لتحرير محافظة أبين من عنا صر ما يسمى “أنصا ر الشريعة”، وكان من القادة القلائل الذين لم يكتفوا بالنصر العسكري ودحر العدو، بل قدموا تشخيصًا صريحًا لجذور المشكلة.

وفي هذه الذكرى اليوم نتذكر ونذكر عندما سُئل بعد تحرير أبين: “أين اختفت تلك الع••ناصر الإ•رهابية؟”،
أجاب بكلمات لا تزال تتردد حتى اليوم للجميع:
قال لهم “عادت لمخابئها ولوحداتها العسكرية.”
بهذا الرد، وجه رسالة واضحة مفادها أن استمرار وجود تلك العناصر الإرهابية يرتبط بوجود بؤر وبعض وحدات عسكرية تؤويها وتحركها بحسب الحاجة، بإشراف مباشر من قوى معروفة، في إشارة إلى علي محسن الأ حمر، وحزب الإصلاح الإر••هابي، وحليفهم الحو••ثي.

لقد كان يؤمن أن النصر الحقيقي لا يكتمل إلا بتفكيك الحواضن العسكرية والتنظيمية لتلك الجماعات في أبين خاصه، ومن المهرة شرقًا إلى باب المندب غربًا.

رحمة الله عليكم الشهيد القائد سالم قطن، ورحم الله كل شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته.
ولتبقَ ذكراهم نبراسًا نهتدي به وإرث من التضحية لا يموت في درب وطريق كل شهداء الجنوب والجرحى.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى