الأعمار بيد الله.. ولكل أجل كتاب..
كتب ـ محمد العولقي
هذه حقيقة ثابته لا غبار عليها لا يستطيع مخلوق إنكارها..تماما مثلما أننا مطالبون بالأخذ بالأسباب..
خمسة لاعبين دفعة واحدة لقوا حتفهم بالسكتة القلبية المفاجئة داخل الملاعب..
أولهم الشاب علي باعلي الذي رحل في عمر الزهور.. وآخرهم لاعب الكرة الطائرة لنادي تضامن شبوة الكابتن أحمد علي عمر ..
ما حدث يستدعي التوعية الطبية بالبحث عن الأسباب التي تؤدي إلى مثل هكذا حالات..
إدارات الاندية مطالبة اليوم قبل بكره أن تحرك مياه الأسئلة الراكدة المسكوت عنها طبيا في محاولة للتوعية وبالتالي تلافي الأسباب التي تؤدي إلى الوفاة داخل الملاعب بالسكتة القلبية..
أعرف أننا في بلاد أم الصبيان لا نعير وسائل التثقيف اهتماما..حالنا حال أندية فقيرة معدمة ترى في الكشف الطبي الدوري على اللاعبين بدعة..لكن لا مفر من فتح وسائل التوعية ولو بالحد الأدنى حتى لا نفاجئ بضحايا آخرين..
اعتلال عضلة القلب لها أسبابها و مسبباتها..كيف يمكن الابتعاد عن شر السكتة القلبية مع فاصل من الغناء..؟
سؤال طبي بحت بحاجة إلى ندوات توعوية.. وإلى ضرورة أن تتحرك إدارات الأندية نحو إبرام اتفاقيات مع بعض المستشفيات للكشف عن قلب كل لاعب..
مشكلتنا في هذا البلد المنكوب أننا نستسهل الأمور..لا نقيم وزنا لحياة لاعب..لا نؤدي واجبنا بالأخذ بالأسباب ولو بالحد الأدنى..ننام على تقاعس ونصحو على كوارث..ولا حول ولا قوة إلا بالله..
محمد العولقي



