في ذكرى استشهاده الثانية… الشهيد البطل عبد اللطيف السيد ( الساكن في أعماقنا )

كتب /ابراهيم سيود
سيظل ويبقى الشهيد الحي فينا القائد عبد اللطيف السيد
أبو محمد نبراسا” ملهم لنا بعد أن ترك لنا سجلا” حافلا با لمٱثر والبطولات سطرها بدمه الطاهر ودموعه العزيزة و عرقه الغالي .
اليوم تحل علينا الذكرى الثانية استشهاد القائد البطل الخالد في ذاكرتنا الساكن في اعماقنا
عبد اللطيف السيد
حقا” علينا أيها الحي فينا أن نستلهم من سيرتك العطرة ورجاحة عقلك بحكمتك المخارج والحلول والتدابير في كل ما يواجهنا اليوم فما تركته لنا من مواقف وعبر يكفينا لتجاوز كل المحن والمصاعب فهو زادنا و مرجعنا الحقيقي للنصر .
كلنا وكل من عرفك عن قرب يتذكر عشقك للشهادة فلم تكن حريصا على الحياة و لا على رغد العيش فقد كنت تسكن في جفون الموت وتتحمل قساوة العيش وتنتصر لي قضيتنا هدفك الذي تناضل لأجله لتحقق الحياة الكريمة لأهلك وناسك و وطنك
وتمكنت من تحقيق أمنيتك التي كنت دائماً ما ترددها نسمعها منك ونحن شهداء الله في أرضه بذلك لقد فزت بها ونالت أمنيتك ورغبتك بالفوز با لشهادة ارتقت روحك الطاهرة إلى بارئها في يوما لن يبارح ذاكرتنا ما حيينا فقد رحلت شامخا مثل ما عشت فلن ترضى أبدا ب الدنيئة والذل يكفيك فخرا أيها الشهيد عبد اللطيف السيد انك لم تنتظر قاتليك بل ذهبت إليهم إلى عقر دارهم و دكيت أوكار هم معاقلهم لتطهير جبال وسهول أبين منهم .
كل مافي الامر أيها الشهيد البطل الحي فينا أنك نلت ما طلبته سعيت إليه وعشت لأجله فزت به وهو الرحيل شهيدا وكفى وتبقى كلماتك جرس يرن في آذاننا صداها في مخيلتنا وانت تقول دائماً ( كلنا با نموت ‘ الموت ماشي عذر لنا منه ‘ بس كيف با نموت ) اه يا أبو محمد وكانك كنت تعلم كيف بتموت
ايها المهاتما صاحب الروح العظيمة “استغفر الله ”
كل من يعرف سيرة ومسيرة الشهيد البطل الحي فينا عبد اللطيف السيد ابو محمد لايملك أمام هذا الجبل الا ان ينحني احتراما وتقديرا لما قدمه فقد خسر الأخ والصديق والرفيق وابناء الإخوة وخسر اجزاء عزيزة من جسده لكنه لم يستكين ويترك حربه على الإرهاب والارهابيين .
أن حزننا على رحيلك كبيرا وجرح لن يندمل و احتياجنا لك اليوم اكبر وأكثر من أي وقت مضى لكن يبقى عزائنا ان الطريق الذي سلكته أيها الشهيد و اختطيته بدمك سينتصر حتما في نهاية المطاف .
أن عزائنا أن الشهيد الحي فينا عبد اللطيف السيد قد ترك رجال على العهد ثابتون و محافظون ماضون وهم كثيرين جداَ
يتقدم ركبهم اخيه القائد حيدره السيد سليل أسرة السيد بافقية المناضلة و أخيه الصادق الوفي عبد الرحمن الشنيني اللذان صلا و جالا معه في جل معاركه ومواقفه وكانا سنده و عزوته في كل موقعة من تلك المواقع ونسأل الله التوفيق والسداد لهما في مهامهم سائلين الله أن يجمع كلمتهم ويوحد صفهم ويسدد خطاهما و خطئ رجال دربهم كما تركهما قائدهما الشهيد عبد اللطيف السيد ويجعل النصر حليفهما
ويثبت الله أقدامهم في
الحفاظ على عهد الشهيد والمضي في الطريق الذي سلكه
سلام عليك ايها الشهيد البطل الحي فينا عبد اللطيف السيد يوم ولدت ويوم تبعث حيا
/إبراهيم سيود
مدير التوجية المعنوي الحزام الأمني م/ أبين








