بعض الامنيات من الجنون

كتب / شائع الداحوري
كان بالامس (الشّمال والجنوب) في وضع أفضل مما هما عليه اليوم ، وهذا ما يتطلّب منهما العمل الجاد لاستعادة كلا منهما دولته طالما وهو الوضع الانسب والاسلم لهما في بناء ما دمرته وحدة الاّحتراب
لاسيما والوضع الراهن شاهد عيان على حال ما وصلا اليه من دمار وخراب وفي كافة مناحي الحياة مما يجعل بقائهما معا امر يستحال قبوله
ولهذا أرى ان ما يثير الدهشة هو الاصرار الغريب والمريب من قبل البعض من ابناء جلدتنا فرض واقع الشمال القبلي على واقع الجنوب المدني دون الاكتراث لما آلت إليه الامور من واقع مزري ومعيب لا يمكن القبول به اطلاقا مهما كلّف ذلك من ثمن لا ولم يكن أكثر ثمنا مما سبق
والشاهد أن على كل واهم يراهن على فرض واقع الشمال القبلي على واقع الجنوب المدني ، التخلي عن تلك الاوهام كونها مجرد اماني ، وبعض الامنيات من الجنون








