جلال الربيعي .. رجل الأمن و الأمان و قاهر الإرهاب و الإخوان ( وثائقي )

أبين ميديا /تقرير/ محمد مقبل أبو شادي

 

برزت الجهود الكبيرة للقائد البطل جلال ناصر زين الربيعي، أركان قوات الحزام الأمني قائد حزام العاصمة عدن، في المجال الأمني خلال أصعب المراحل التي مر بها الجنوب بعد معارك التحرير من المليشيات في العام 2015. جاء ذلك من خلال تكليفه بقيادة قوات الحزام الأمني في محافظة لحج، التي شهدت آنذاك نقلة نوعية في محاربة الإرهاب ومنع الجريمة وتطبيع الأوضاع الأمنية. .

وخلال قيادته لقوات الحزام الأمني بمحافظة لحج، استطاع الربيعي بفضل حنكته وشجاعته، وما بذله من جهود، أن يحقق نجاحات أمنية قياسية في ظروف بالغة التعقيد. لكنه، ومنذ البداية، كان يحمل في قلبه هدفًا وطنيًا عظيمًا، وتمكن من النجاح في العديد من المهام التي أوكلت إليه، وقام بتنفيذها رغم الظروف الصعبة التي واجهته في وقت فشل فيه الجميع. .

وبعد النجاحات الكبيرة التي حققها الربيعي في لحج، تم تعيينه قائدًا لقوات الحزام الأمني في العاصمة عدن، خلال أصعب المراحل التي مرت بها العاصمة الجنوبية حينها، حيث كانت تشهد تهديدات أمنية متواصلة من قبل أعضاء الجنوب بمختلف مسمياتهم. قبل أن يتم تكليفه أيضًا رئيسًا لأركان قوات الحزام الأمني، التي شهدت نقلة إدارية نوعية وارتفعت وتيرة الإنجازات التي حققتها في ظل راية القائد المحنك جلال الربيعي.

عمل الربيعي على تأسيس منظومة أمنية حديثة ومتطورة معتمدًا على الكفاءات ومكثفًا من برامج التدريب والتأهيل لمنتسبي الحزام، في الوقت الذي كان يقوم فيه بالمهام الأمنية النوعية بنفسه، ليجسد بذلك أسمى قيم القيادة الوطنية الحقيقية التي وُجدت من أجل الناس والقضية.
لم يكن الربيعي مجرد قائد أمني نجح في تنفيذ ما أُوكل إليه من مهام، بل كان ولا يزال قائداً جماهيرياً ثورياً ورمزاً وطنياً جنوبياً من رموز الثورة والكفاح، يحظى برمزية كبيرة من قبل جموع الشعب الذين أحبوه وتابعوا تحركاته وأشادوا بإنجازاته، معبرين عن ذلك بمختلف الإمكانيات والوسائل.

وفي وقت وجيز جداً، حين كان المحارب النحيل لا يزال خاملاً سيفه وسط المعركة الأمنية المعقدة، ارتقى إلى أسمى مراتب الوطنية والرمزية الجنوبية بما حققه من نجاحات وإنجازات لصالح الشعب والقضية، ليصبح بذلك قائداً وطنياً ورمزاً ثورياً خالداً. .

لم تكتفِ القوى المعادية للجنوب بتمويل ودعم عناصر الإرهاب والتخريب وتجار المخدرات الذين آلمهم القائد الربيعي بضرباته الميدانية فحسب، بل مولت، وخلال الأعوام السابقة، عشرات الحملات الإعلامية التي استهدفت شخص القائد الربيعي بكمٍّ كبير من مواد التحريض الإعلامي والأنشطة المغرضة، بغية النيل من ثباته وعزيمته كقاهر الإرهاب والإخوان. لكن تلك الحملات المستمرة لم تكن لتزيد الربيعي إلا صلابةً وإصرارًا على مواصلة النجاحات الأمنية في المهام الموكلة إليه، وتكثيف ضرباته ضد العناصر الخارجة عن القانون وتجار المخدرات. وخلايا التجسس في العاصمة عدن التي اطاح بها واحدة تلو أخرى.

وبالنظر إلى مسيرة القائد الربيعي التي تختلف عن مسيرة القادة الآخرين، فإن هناك العديد من العوامل التي ساعدت الربيعي على الوصول إلى المكانة الرفيعة التي يتمتع بها اليوم، وأبرزها شجاعته كمحارب، وحنكته كقائد، وحصافته كسياسي.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى