المكلا مدينتي الثانية بعد عدن
المكلا جميلة من زماااااان وهي اجمل الٱن ،،،،،،، وأنا أحب فيها كل حاجة،،،،،، اكلها،،،،، حلوياتها،،،،،،، مكسراتها المنوعة ،،،،،، والفول والتبيس في مقهى بجانب نادي المكلا الذي تتناوله كل صباح،،،،،،،، والصيادية،،،،،، وحلويات الشحر بحلاوتها السوداء و سوقها المتخصص بالحلويات الذي يفتح المغرب،يوميا،،،،، وقهوتها مع الحلويات الذي يعتبره أهل الشحر أو غالبيتهم عشاء يومي لهم مع القهوة ،،،،،،،والمقاهي الكثيرة المنتشرة في كل مدن حضرموت ،،،،،،والكلام الجميل الذي يدور بين روادها،،،،،،
وسمكها الحنيذ الصومالي والمحلي ،،،،،،، وتونتها المسماه الغويزي احلى تونة في الجزيرة والخليج،،،،،،، وسمكها المالح أو المملح ( نوع الديرك ) الذي كنا نشتريه من الشحر وسيئون والمكلا ،،،،،،، والتمر المهروس في علب الدانو مع السمسم من مدينة سيئون التاريخية ،،،،،، والليم الحامض واليابس،،،،، وألمانجا ،،،،،،،
ولم أنس زيارتي لحديقة القبة الخضراء خارج مدينة سيئون في قلب الصحراء وعدد وانواع الطيور الملونة التي فيها واصواتها وزقزقتها الموسيقية الجميلة وسبحان الله،،،،،،، الغربان ممنوعة من أرحم الراحمين مرورها فوق الاشجار والحديقة ،،،،،،،هي فقط توقف على سور الحديقة ( الشبك ) وإذا أرادت الغربان المرور تمر من خلف الحديقة سبحان الله
حتى إن فضلات الغربان غير موجودة داخل الحديقة أو قلتها الخضراء أو أشجارها ولا يؤذوا طيورها الصغيرة الملونة الموجودة فيها،بأمر من الله،،،،، سبحان الله
وجلسات السيف ( الساحل )في الشحر حدث ولا حرج مع أعظم شاعر يمني رحمة الله تغشاه ويسكنه الجنة حسين أبوبكر المحضار الذي كتب عن قارب إسمه الجادري ( القادري ) بعنوان الجادري مزجول لا لا لا تهملونه وابحثوا له عن سبب معجول ( معقول )
وشفت سعد المجنون في الشحر ضخم الجثة وعرفت سبب كتابة المحضار قصيدة ما حد يكلم سعد خلوه يعمل ما اشتهاه ،،،،،،
وهي حكاية طفل كان يؤذي سعد ويرميه بالحجارة كلما يراه،،،،،
وفي يوم مسكه سعد وخنقه وكاد يقتله وقد خلصه الناس من يد سعد بالعافية ،،،،،
ومنها ومن هذه الحادثة كتب المحضار رائعته وشرحها لنا شخصيا
وكنا نستمع للمحضار في الساحل ( السيف ) ونحن حلقة حوله من الرابعة عصرا إلى وقت صلاة المغرب وكنت أرى الاطفال الصغيرة يصطادوا في البحر ويحصلوا على رزقهم من السمك ،،،،،سبحان الله
وكنت احضر سنويا زيارة الشهداء السبعة ،،،،،زيارة الشحر بتاريخ ٩ مارس من كل عام وأزور القبور السبعة للشهداء الذي قاوموا البرتغاليين عندما جاؤوا لإحتلال مدينة الشحر المحصنة بدربها العالي وزرت بوابتها الشرقية ورأيت المسامير الضخمة (كالأوتاد) على البوابة وهي معطفة من ردع الأفيال المهاجمة عند الغزوات على الشحر ،،،،
وذهبت واحة تبالة ومشيت على طريق الرصعة من غيل با وزير ٱلى تبالة ثم إلى الشحر،
ورأيت عيون تبالة الحارة والباردة المتقاربة جدا جدا. حد الإلتصاق بينها ولكن واحدة حارة جدا والأخرى باردة جدا سبحان الله ،
وفتحوا مسار قنوات لتلك العيون من أجل تجميع الماء في برك خاصة ورأيت بركها المتسلسلة من الأعلى إلى الأسفل كالصهاريج في عدن
ورأيت اطفال وشباب تبالة يسبحون في بركها الحارة جدا وأنا ما استطعت ادخل يدي أو رجلي فيها من شدة حرارتها
ورأيت نخيلها واكلت من تمرها ومناصفها
ولعبت كرة سله مع المدرب القدير فرج با يوسف ومحسن فضل رحمة الله تغشاه وخميس وربيع حاج واخوه وغيرهم وكذلك لعبت وتدربت مع فريق الشعب وفريق التضامن كرة السلة ،،،،،،
وكنت أحب مشويات المكلا التي تباع في الشوارع بالشرج والديس ودخلت نادي المكلا والشعب والتضامن والشحر وجلست مع إدارات كل هذه الأندية ومدربيها وكنت ما تمر سنة دون زيارة المكلا والشحر وغيل باوزير لإنني كنت نائب مدير الصادرات واذهب بالسنة مرتين لإبرام إتفاقيات التمباك والحناء والليم المجفف وتقوم شركتنا ( شركة التجارة الخارجية ) من خلال إدارة الصادرات بتسويقها محليا وخارجيا وبيعها وكنا ندفع مقدما قيمة كل الحاجات هذه لأصحابها من خلال التعاونيات
وتصورنا تحت حصن الغويزي مع الأصدقاء
المكلا مدينتي الثانية بعد عدن
لن انساها ماحييت بناسها الطيبين وصداقتي مع العديد من ابنائها الأعزاء المخلقين
سلامي وتحياتي لهم جميعا
أخوكم / بدر حمود محمد
الأحد ٣١ أغسطس ٢٠٢٥ م








