صدفة جميلة جمعت المعلم مع تلميذه في مباراة كروية

 

صدفة جميلة ولقطة رائعة بروعة وجمال قلب وروح “المعلم” المدرب الكبير والقدير الكابتن الرائع والمتواضع حيدرة فضل مدرب نادي حسان مع “التلميذ” الخلوق والراقي الكابتن الرائع زاهر فريد النجم الحساني السابق والمدرب الحالي لنادي الجلاء هذه اللقطة أو الصدفة الجميلة جمعتهما عصر امس في ملعب الحبيشي بكريتر عدن أثناء المباراة الودية التي جمعت الفريقين، وهي دليل على المحبة والتقدير من قبل “التلميذ الزاهر” تجاه استاذه ومعلمه الذي كان له الفضل الكبير بعد الله في ما وصل إليه التلميذ كلاعب كرة قدم وهو موقف جميل من نجم كروي راقي وأخلاقي جسد معاني الوفاء من أهل الوفاء لاصحاب الوفاء الذي يستحقوا الاحترام والتقدير وتعظيم سلام.

الكابتن زاهر فريد بكل تواضع واحترام ذهب مباشرة عند دخوله الملعب الى شيخ المدربين “كما وصفه” بانه ابوه ومعلمه ويعتبره قدوة له وكل شي في مسيرته الرياضية أو كمدرب صاعد وهي نقطه عند محيط وفكر وعقل استاذه الكابتن حيدره فضل الذي عمل بصمة كبيرة وهو جزء ممن صنعوا تاريخ ونجوم نادي حسان في زمانه الجميل وبرز تحت قيادته وتألق افضل اللاعبين على مر تاريخ نادي حسان سواء في الحقبة الزمنية الجميلة لفارس ابين أو في مابعدها وهذه حقيقة ويعرفها الجميع.

قال الكابتن زاهر فريد النجم الحساني السابق والمدرب الحالي لنادي الجلاء انا فخور ومعتز كثيراً أنني تدربت في نادي حسان تحت قيادة هذا المدرب الكبير الذي لم ينال حقه ومكانته وهو يمتلك الإمكانيات وفكر تدريبي عالي وعنده تجارب ناجحة مع عدد من الأندية الرياضية ومنها نادي اتحاد إب الذي دربه لسنوات طويله وكذلك درب نادي شباب البيضاء وكثير من الأجيال الكروية استفادوا من خبرات هذه الهامة والقامة التدريبية الرائعة الذي اعترف أنه هو من طور موهبتي وصنع مني نجم كروي وأدين له بما وصلت إليه ويبقى هو معلمي وأستاذي وقدوتي.

واضاف الكابتن زاهر لقد تركت تسخين الفريق لمساعدي قبل المباراة بمجرد ما شاهدت مدربي ومعلمي الكابتن حيدرة فضل وذهبت مسرعاً من أجل اسلم عليه بشوق وعناق الابن لابوه والتلميذ لمعلمه والجلوس معه بعد أن فرقتنا الايام مدة زمنية طويلة افترقنا فيها لسنوات طويله وكان لقاء الوفاء والمحبة والمودة والاحترام بين المعلم وتلميذه الذي شعرت فيها بلحظات جميلة وحفاوة طيبة ورائعة من قبل انسان يمتلك مشاعر إنسانية وأخلاقية ويمثل قدوة للجميع نكن له كل الحب والاحترام وشرف لي اللقاء بهذه الشخصية الرياضية المعتبرة والمحترمة وحينها نبضات قلبي تقول علمني من بحرك ايها الاستاذ القدير والمعلم الكبير بروفيسور المدربين وشيخهم الكبير الذي يعد من افضل المدربين فكراً وعلماً الذي لم ينالوا حقهم وظلمهم الإعلام وتجاهلتهم القيادات الرياضية رغم تفوقه في مسيرته التدريبية والعلمية ونجاحاته وبصماته التي تركها في ملاعبنا الكروية ولكن سيظل اسم المدرب الكبير حيدرة فضل حاضر في تاريخ الكرة اليمنية وله مكانته واحترامه كمدرب يمتلك فكر تدريبي عالي وراقي.

#فضل_الجونه_

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى