قسم التعليم الإلكتروني في مديرية الحوطة يعقد اجتماعًا موسعًا لتعزيز التحول الرقمي في التعليم

 

لحج ـ فارس  مهدي  عبدالله

عقد قسم التعليم الإلكتروني بمديرية الحوطة صباح اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا في مقر إدارة التربية والتعليم بالمديرية، لمناقشة خطط العمل المستقبلية وتقييم الإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية في مجال التعليم الرقمي.

وافتتحت الاجتماع *الأستاذة رضية محمود كرد – رئيس قسم التعليم الإلكتروني، مرحبةً بجميع الحاضرين، ومعبّرة عن شكرها وتقديرها لحرصهم على الحضور والمشاركة الفعّالة في هذا الاجتماع، الذي جاء بهدف تطوير العمل في هذا القطاع الحيوي.

وناقش الاجتماع عددًا من المحاور الرئيسية، من أبرزها:

– *إعداد تقرير شامل* عن الإنجازات السابقة لكل مدرسة في مجال التعليم الإلكتروني.
– *وضع خطط عمل تفصيلية* لتعزيز استخدام التكنولوجيا في العملية التعليمية.
– *الاهتمام بطلاب النادي التكنولوجي عبر تنمية مهاراتهم وتشجيعهم على الابتكار.
– تنظيم *ورش عمل دورية وجلسات تبادل خبرات بين المعلمين لتعزيز نقل المعرفة والتعاون.
– *تفعيل المسابقات الإلكترونية* بين الطلاب داخل المدرسة الواحدة، والتوسع لاحقًا لتشمل طلاب المدارس الأخرى.
– *إطلاق مسابقات إلكترونية خاصة بالمعلمين لتشجيع الإبداع المهني.
– *توثيق الاحتياجات الفنية واللوجستية* اللازمة لدعم التعليم الإلكتروني في كل مدرسة.
– تحليل الصعوبات والمعوقات التي تعيق التقدم في هذا المجال، ووضع حلول عملية ومبتكرة لها.
– *السعي لتأمين دعم مالي* من الجهات المانحة والمؤسسات ذات العلاقة لتمويل الأنشطة التكنولوجية والمبادرات الطلابية.
– *تشكيل لجنة تقييم متخصصة* لاختيار الفائزين في المسابقات وضمان الشفافية والحيادية.

وفي ختام الاجتماع، تم فتح باب النقاش حول عدد من النقاط والملاحظات الإضافية الخاصة بالقسم، وسط تفاعل إيجابي من الحاضرين، الذين أكدوا التزامهم بالمضي قدمًا نحو تعزيز التعليم الرقمي كرافد أساسي للتعليم الحديث في مدارس المديرية.

الهدف من الاجتماع:
يأتي هذا الاجتماع في إطار السعي الجاد نحو *الارتقاء بالمنظومة التعليمية في مدارس مديرية الحوطة* من خلال *توطين وتعميم التعليم الإلكتروني*، وتنمية *المهارات التقنية لدى الكوادر التربوية والتعليمية*، بالإضافة إلى *رعاية وصقل المواهب الطلابية* في مجالات الابتكار التكنولوجي، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية حديثة ومتجددة تواكب متطلبات العصر.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى