ما تحقق في شبوة خلال الخمس السنوات الأخيرة من حراك تنموي

رغم الظروف الصعبة التي مر بها الوطن، إلا أن شبوة استطاعت خلال الخمس السنوات الأخيرة أن تحقق تحسنًا نسبيًا في الخدمات والتنمية مقارنة ببقية المحافظات. ففي الوقت الذي وصلت فيه كثير من المحافظات إلى حد المجاعة وعانت من مستويات عالية من الفقر وسوء الخدمات، ظلت شبوة محافظةً على مستوى معيشي أفضل نسبيًا، بفضل مشاريع تنموية نراها كل يوم، سواء عبر الدعم المحلي أو من خلال المنظمات والمؤسسات المانحة.

إن هذا الواقع يعد فضلًا من الله يجب شكره والحفاظ عليه، كما قال تعالى: > ﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم:7]
وقال سبحانه: > ﴿ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ﴾ [الجمعة:4]
الدعوة إلى الوحدة ونبذ الحزبية
وعليه، فإن الواجب على أبناء شبوة:
– ترك الحزبية الضيقة والمناكفات التي فرقت الصفوف.
– الاعتصام بحبل الله جميعًا تحت شعار: *”حزبنا شبوة، حزب البناء والتنمية”*

قال عز وجل: > ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران:103]
كما جاء في الحديث الشريف: > “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا” [رواه البخاري ومسلم].

إن التنمية لا تتحقق إلا في بيئة يسودها الاستقرار والتعاون، فكل خلاف داخلي هو خصم من رصيد التنمية، وكل يد تمتد للبناء تساوي عشرات الخطب والشعارات. ولذلك فإن المسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، بين القادة والأفراد، بين الكبير والصغير، فالجميع شركاء في صناعة مستقبل شبوة، وحمايتها من التراجع والانقسام.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى