ابناء منطقتي جبل محرم ورخمة يافع يكرمون معلمهم الذي علمهم قبل 50 عاما في أبين

أبين ميديا/ متابعات
في بادرة سخية قام بها رجال منطقتي جبل محرم ورخمة يافع مساء اليوم، بتكريم معلمهم الذي علمهم قبل 50 عاما التربوي الفاضل/ عنفوش فضل محمد محسن في مقر جمعية يافع الخيرية بمديرية خنفر يافع الساحل محافظة أبين.
وقد قام مجموعة من الأصدقاء في ملتقى “أحباب الزمن الجميل ، والذي يضم عدد كبير من زملاء ذلك الجيل ومن بينهم القائم على المجلس الأهلي في مناطق جبل محرم والعمري العميد / عبدالسلام غالب عبادي في البادرة الجميلة بتكريم أستاذ تربوي من أبناء مسيمير م أبين كان له أثر كبير على حياتهم العلمية الأولى والعملية.
وجاء التكريم السخي الذي دار تحت سقف جمعية يافع الخيرية في مديرية خنفر بعد أن تم التواصل مع الأستاذ التربوي عنفوش للاجتماع مع جمع من تلاميذه واعضاء وضيوف الجمعية
وقد بعث ذلك التكريم بهجة وسعادة في قلوب كل من حضر من بينهم الاستاذ التربوي وكم هي للحظات من السعادة أن تجتمع بعد فراق مع مجموعة من طلابك الذي تمنوا لقائك كثيرا واردوا إيصالك الشكر والعرفان نظير ما قدمته من عطاء ولما بذلته من جهد وما عانيته من المشقات .
وفي تلك اللحظات تم تسليم الأستاذ عنفوش شهادة شكر تقديرية مقدمة من تلاميذه في “ملتقى احباب الزمن الجميل”
و أخرى مقدمة من جمعية يافع الخيرية في المديرية . بالإضافة إلى مبلغ مالي مقدم من الملتقى مضيفين انه ليس الا قليلا من رد ذلك الجميل .
وأتى التكريم بعد كلمة ترحيب و شكر ألقاها
الاستاذ / ناصر عبدالله اليزيدي في مقر الجمعية
حث فيها عن قيمة هذه البادرة وعن بصمتها في المعلم والمجتمع والوطن .
وعبر الفاضل عنفوش عن سعادته وفخره وامتنانه لتلاميذه أصحاب تلك المبادرة.
كما عبر التلاميذ عن تقصيرهم رغم ذلك
وان للمعلم واجبات عديدة عليهم .
يذكر ان الاستاذ / عنفوش من اوائل التربوين الذين تلقوا تعلميهم في بداية الخمسينات في مدارس البدو الرحل محافظة أبين.
لينتقل من بعدها للخدمة في تعليم أبناء القرى البعيدة ومن بينهن قرى يافع. ويذكره كل من التحق بالتعليم من بعد الاستقلال .
ورئ البعض أن تكريم الأستاذ عنفوش جاء متاخرا حيث أنه قد مر على ذلك الوقت اكثر من 50 عام .بينما أشاد آخرون ان يأتي ذلك التكريم خير من أن لايأتي، بعد أن فقد ابناء تلك المناطق تواصلهم مع استاذهم ولم يتمكنوا من الالتقاء به طيلة تلك المدة .
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا
كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي
يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا.
من منصة حمير








