كيف تفرق بين كوفيد والزكام؟ أطباء يوضحون العلامات الفارقة

أبين ميديا /متابعات

مع عودة الحديث عن متحورات كوفيد الجديدة وتزايد الإصابات الموسمية، أصبح كثيرون يتساءلون: هل ما أشعر به مجرد نزلة برد أم إصابة بكوفيد؟

 

يوضح الطبيب العام في مركز “بال مال” الطبي بلندن، الدكتور تشون تانغ، لصحيفة إندبدنت البريطانية، أن “نزلات البرد تنتج عن مجموعة من الفيروسات المختلفة، أبرزها فيروس الأنف (rhinovirus)، الذي يستقر في الأنف والحلق ويسبب الأعراض المعروفة”.

 

أما كوفيد فينتج عن فيروس واحد هو “سارس-كوف-2” من عائلة فيروسات كورونا، ويهاجم الجهاز التنفسي بشكل أعمق، وقد يؤثر أحيانًا على الرئتين وأعضاء أخرى.

 

ويضيف تانغ أن “الأعراض تتشابه إلى حد كبير، فكلاهما قد يسبب التهاب الحلق وسيلان أو انسداد الأنف والسعال”، لكن هناك علامات فارقة يجب الانتباه لها.

 

العلامات الفارقة:

 

كوفيد يسبب الحمى والتعب وآلام العضلات بشكل أوضح من نزلة البرد.

 

قد يؤدي إلى فقدان حاسة الشم أو التذوق، وإن كان ذلك أقل شيوعًا مع المتحورات الحديثة.

 

الشعور بالإرهاق الشديد “كما لو أنك صدمتك شاحنة”، وفق تعبير الطبيب، يعد من مؤشرات الإصابة بكوفيد.

 

تستمر أعراض نزلة البرد عادة من 7 إلى 10 أيام، بينما قد تمتد أعراض كوفيد إلى أسبوعين أو أكثر.

 

ويحذر المحاضر في علم الأحياء الدقيقة بجامعة تيسايد البريطانية، الدكتور برونو سيلفستر لوبيز، من أن كوفيد قد يتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي أو ما يُعرف بـ”كوفيد طويل الأمد”، الذي يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة.

 

وينصح تانغ بضرورة مراجعة الطبيب في حال استمرار الحمى أو ضيق التنفس أو ألم الصدر أو إذا لم تتحسن الأعراض خلال أسبوعين، مضيفًا:

 

“عند الشك في الإصابة بكوفيد، لا تتأخر في طلب المساعدة الطبية خصوصًا إذا شعرت بانخفاض في مستوى الأكسجين أو بصعوبة في التنفس.”

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى