أبين تضع حجر الأساس لأكبر مدينة اقتصادية في تاريخها بحضور رسمي وشعبي واسع

 

بقلم: الدكتور فوزي النخعي

شهدت محافظة أبين تدشين مشروع اقتصادي يُعد من أضخم المشاريع الاستثمارية في تاريخها الحديث، وذلك بوضع حجر الأساس للمدينة الاقتصادية الجديدة في منطقة العلم، في فعالية رسمية وشعبية عكست حجم التطلع نحو مرحلة تنموية واعدة.

وجاء التدشين بحضور معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ نائف البكري، ومعالي وزير الأشغال العامة والطرق المهندس حسين عوض عقربي، إلى جانب قيادات السلطة المحلية بمحافظة أبين يتقدمهم الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ مهدي الحامد، ووكلاء المحافظة، وعدد من المسؤولين في الجانبين المدني والأمني.
كما شارك في الفعالية عدد من رجال الأعمال يتقدمهم رئيس الغرفة التجارية والصناعية بأبين الشيخ محمد علي الوالي، ورئيس الغرفة التجارية والصناعية بعدن الأستاذ أبوبكر باعبيد، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الرسمي والقطاع الخاص بهذا المشروع الاستراتيجي.

ومن الجانب الأمني، حضر عدد من القيادات الأمنية والعسكرية، في رسالة واضحة تؤكد أهمية المشروع وأبعاده الاقتصادية والتنموية، وحرص الدولة على توفير البيئة الآمنة للاستثمار.

عرس تنموي على ساحل البحر العربي اتسم الحفل بأجواء احتفالية مهيبة على ساحل البحر العربي في أبين، حيث وصفه الحاضرون بـ”العرس الاقتصادي التنموي”، لما يحمله من آمال كبيرة في إحداث نقلة نوعية في الواقع الاقتصادي والاستثماري للمحافظة.

وألقى رئيس مجلس إدارة شركة سرمد وشركائها الشيخ محمد صلاح جابر بن شعيلة كلمة رحب فيها بالحضور، مثمناً جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودور قيادة التحالف ممثلة بالمستشار اللواء الركن فلاح الشهراني، الذي كان له إسهام بارز في وصول المشروع إلى مرحلة التدشين.

كما أشاد باهتمام القيادة السياسية والحكومة بملف الاستثمار، مؤكداً أن المدينة الاقتصادية الجديدة ستشكل رافعة تنموية حقيقية لأبين، وستوفر فرص عمل واسعة، وتسهم في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

من جانبه، ألقى الأمين العام للمجلس المحلي الأستاذ مهدي الحامد كلمة السلطة المحلية، أكد فيها أن المشروع يمثل بداية مرحلة جديدة عنوانها التنمية المستدامة وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، فيما شدد وزير الأشغال العامة والطرق على التزام الحكومة بدعم المشاريع الحيوية وتذليل الصعوبات أمام المستثمرين.

ويمثل مشروع المدينة الاقتصادية الجديدة خطوة نحو مستقبل اقتصادي واعد في أبين، ويعتبر بارقة أمل حقيقية لأبناء المحافظة، لما يتوقع أن يوفره من فرص عمل، وتنشيط للحركة التجارية، وتحسين للبنية التحتية، وتعزيز مكانة أبين كوجهة استثمارية واعدة على ساحل البحر العربي.

لقد كان حفلاً ناجحاً بكل المقاييس، جمع بين الحضور الرسمي الرفيع والمشاركة الشعبية الواسعة، في رسالة تؤكد أن أبين ماضية بثبات نحو التنمية، وأن الاستثمار أصبح خيارها الاستراتيجي لبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

وفي الاخير نبارك لـ شركة سرمد وشركائها هذا الإنجاز، وكما نبارك لأبين هذا الحدث التاريخي الذي يؤسس لمرحلة جديدة عنوانها العمل والإعمار والنماء.

 

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى