الشيخ علاء سرور الحوشبي.. رجل المراحل الصعبة

أبين ميديا/ تقرير / خاص

نقف بإجلال واحترام أمام رجلٍ طبع مرحلةً كاملة من تاريخ الحواشب الحديث، وترك بصمةً مشرقة في كثير من المجالات، إنّه رئيس حلف قبائل الحواشب وشيخ مشايخها وسليل سلاطينها الشيخ القاضي علاء بن أحمد محمد سرور الحوشبي، الذي تحوّل من قائد قبلي ناجح إلى رجل دولة بكل ما تعنيه الكلمة، فقد حمل همَّ وطنٍ أنهكه الظلم والمعاناة، فاختار أن يكون عنوانا لمشروع إعادة بناء الإنسان قبل أي شيء آخر.

يظل الشيخ علاء سرور الحوشبي، مثالاً في البذل والعطاء والكرم والسخاء، لا بالمعنى الشخصي فحسب، بل في عطائه العام، فقد فتح أبوابه أمام طارقيها وذلل الصعاب أمام محتاجيها، وأعاد لبلاد الحواشب مكانتها التأريخية العريقة على كافة المستويات، وسعى إلى تثبيت الاستقرار الإداري والإجتماعي في أصعب الظروف.

انه واحدا من الرجال القلائل الذين يمتلكون رؤية لنهضة الوطن لتميزه بالروحٍ الجامعة والصدر الرحب، فلم يعرف في قاموسه لغة الإنتقام أو الاحقاد أو الإقصاء والكراهية، فطائفته هي بلاد الحواشب، وهويته النظام والقانون والدولة، ومشروعه الوحدة الوطنية الجامعة لكافة أبناء الحواشب شرقها وغربها، قيادي فذ يسخر حياته للدفاع عن حق أبناء الحواشب في العيش الكريم بحرية وعدالة ومساواة أسوة بالآخرين، وفي الذود عن أراضيهم وحقوقهم المشروعة والمكفولة شرعا وقانونا، وفي محاربة الفساد ومواجهة الفاسدين الذين ينخرون في جسد الحواشب وينهبون ويسلبون حقوقهم وممتلكاتهم وثروات أبنائهم.

يرفض الشيخ علاء الحوشبي، ان يساوم بالقضايا المصيرية العادلة التي تهم الحواشب، رافضا كل الإغراءات التي يراهن عليها الأعداء والتي تعرض عليه ليل نهار في سبيل إقناعه للتخلي عن مبادئه وقيمه الوطنية الثابته، إنه رجلا يملك همة عالية ويحمل راية الدفاع عن الوطن والمواطن في كل محفل، تربطه علاقة وطيدة راسخة بقيادات وطنية بارزة على مستوى المحافظة وخارجها ويحظى بقبول واحترام لدى الجميع.

ويمثل الشيخ علاء سرور الحوشبي، علامة فارقة في تاريخ الحواشب المعاصر، كما أنه يمثل نقطة إلتقاء لجميع اطياف المجتمع دون استثناء، وموضع ثقة وقبول ومحبة وإجماع لدى كافة الحواشب الشرفاء والمخلصين، كما يظل بمواقفه الوطنية والإنسانية الثابتة والمشرفة حاضراً دوما في وجدان وقلوب الناس بمختلف انتماءاتهم.

واليوم اصبح بمثابة الأمل الوحيد لأبناء الحواشب في صياغة واقعهم ورسم ملامح مستقبلهم المنشود، وإعادة هندسة وصناعة مجدهم الغابر وبعدهم الحضاري الضارب في أعماق التاريخ بما يضاهي تضحياتهم الجسيمة على مر العصور من جديد، فهو يعد الملاذ الأخير والأوحد الذي تتعلق عليه الآمال المتبقيه في التغيير نحو الأفضل وإحداث ثورة شاملة تعم كافة مناحي حياة الناس في بلاد الحواشب.

الشيخ علاء سرور الحوشبي، ليس زعيماً تقليدياً فحسب، بل رجل بناءٍ وعمل، آمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأبقى والأمثل، وبأن النهضة وإعادة زمن صولات الحواشب وجولاتهم يبدأ بالاهتمام بالإنسان باعتبارة ركيزة التنمية وحجز الأساس لكل بناء، لذلك بقي اسمه مقترناً بإعادة بناء وتأهيل العقول وإعمار وتشييد الصروح الراسخة التي تخدم الناس، وتجسدت مشاريعه في العمل الإنساني والخدمي الذي أعاد للحواشب أملاً افتقدوه طويلاً.

ويعتبر الشيخ علاء بن سرور الحوشيي، رمزٍ لمرحلةٍ من الطموح الوطني الكبير الذي يتوق وبتطلع إليه كافة أبناء الحواشب، نظير مواقفه المشرفة وإسهاماته المتعددة وأدواره الرائدة، لذا ينبغي على الآخرين أن يستلهموا من سيرته المظفرة روح الإيثار والمثابرة ومعنى المسؤولية والوفاء والتضحية والإخلاص والعمل الدؤوب وتغليب المصحلة العامة والعليا على بقية المصالح الآنية والضيقة.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى