حين يصافح الأمل الإنجاز.. لقاء اليوسفي والحيدري يرسم خارطة طريق لشباب خنفر

بقلم / عوض آدم
ليست كل اللقاءات تُقاس بمدة انعقادها، فهناك لقاءات تُقاس بما تُثمره من أمل وتُنجزه من واقع. في خنفر، تجاوز لقاء *المحامي مازن بالليل اليوسفي* مدير عام المديرية، بالكابتن *حسام الحيدري* رئيس قسم الأنشطة في مكتب التربية، حدود البروتوكول الرسمي ليتحول إلى نقطة انطلاق لمشروع شبابي ورياضي طموح، أكدته النتائج قبل الكلمات. هو لقاء جمع بين “قرار المديرية” و”ميدان الرياضة”، بين مسؤولٍ يؤمن أن دعم الشباب واجب لا منّة، وكادرٍ يحمل الميدان على كتفيه بفكر نير ونشاط لا يعرف الكلل. لقاءٌ كانت ثمرته الأولى تتصدر منصات التتويج: *بطولة كروية لثانويات خنفر على مستوى المحافظة، ومركز ثانٍ للفريق العلمي*، ليقول للجميع إن خنفر حين تتوحد إرادة إدارتها مع إخلاص كوادرها، تُصبح الإنجازات تحصيل حاصل. *لقاء يجمع بين الأمل والإنجاز* لم يكن اللقاء مجرد جلسة عمل عابرة، بل كان لقاءً جمع قلب المديرية النابض بقلب الرياضة وعقلها. فقد تجلت فيه روح الأمل والإنجاز، وكانت بذرة زرعت في أرض خنفر الخصبة لتظهر أملاً وتثمر إنجازاً. *المحامي مازن بالليل اليوسفي*، الذي أعاد تعريف مفهوم “المسؤول الراعي” في خنفر، لم يكتفِ بتسيير شؤون المديرية من مكتبه، بل نزل إلى الميدان ليكون أقرب للشباب وهمومهم. عُرف بمسؤوليته المخلصة واجتهاده المتواصل، وبحرصه الدائم على رعاية أنشطة الشباب والرياضيين، حتى غدا اسمه مقترناً بكل مبادرة شبابية ناجحة في المديرية. هو رجل المرحلة الذي يؤمن أن الاستثمار في الإنسان هو أعظم استثمار، وأن بناء جيل واعٍ رياضياً وثقافياً هو الضمان الحقيقي لمستقبل خنفر. بهذه الرؤية، التقى برجلٍ آخر من رجالات الميدان، الكابتن حسام الحيدري، صاحب الفكر النير والنشاط الوافر، وصاحب العلاقات الرياضية والشبابية والمجتمعية الطيبة والواسعة، ليس على مستوى خنفر وحسب، بل حتى على مستوى المحافظة. *شراكة أثمرت بطولات* وما يميز هذا اللقاء أنه لم يقف عند حدود المجاملة أو التصوير، بل خرج بثمار حقيقية على أرض الواقع. فقد أثمر هذا التعاون والتنسيق عن *فوز الفريق الكروي لثانويات خنفر ببطولة المسابقة الرياضية على مستوى المحافظة*، كما حقق *الفريق العلمي للمديرية المركز الثاني* في نفس المسابقة، في إنجاز يعكس أن الشراكة الصادقة بين الإدارة والميدان تصنع الفرق. هذه النتائج لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج دعم مباشر وسخي من قيادة المديرية ممثلة بالمحامي مازن اليوسفي، الذي وضع إمكانات المديرية كلها خلف طموحات الشباب، وجهد ميداني متواصل يقوده الكابتن حسام الحيدري مع زملائه في قسم الأنشطة، لتفعيل الحركة الرياضية والثقافية في المدارس، واكتشاف المواهب وصقلها. *شهادة إنصاف من رجل المديرية الأول* وفي لفتة إنصاف تعكس حجم التقدير للكفاءات، لم ينسَ المحامي مازن بالليل اليوسفي أن يشيد بالكابتن حسام الحيدري خلال اللقاء، حيث وصفه بأنه *”كفاءة إدارية ورياضية تستحق مكانة أكبر، إلا أننا نحتاجه هنا في المديرية”*، في إشارة واضحة إلى ما يمثله الحيدري من قيمة مضافة للعمل الشبابي والرياضي في خنفر. وهذه الشهادة من قائد المديرية تؤكد أن اليوسفي لا يرى في النجاح إنجازاً فردياً، بل يحرص على إنصاف شركاء النجاح وتحفيزهم، وهي سمة القائد الذي يصنع القادة. *خنفر على موعد مع مرحلة جديدة* هذا اللقاء يؤكد أن قيادة المديرية، برؤية المحامي مازن اليوسفي، تدرك أن الاستثمار في الشباب والرياضة هو استثمار في مستقبل خنفر. فالرجلان يجتمعان على قاعدة مشتركة: أن الرياضة ليست ترفاً، بل أداة بناء وتنمية، وأن الأنشطة المدرسية هي الحاضنة الأولى للمواهب. *بكل فخر واعتزاز* إننا إذ نرصد هذا اللقاء ونتائجه، فإننا نرصد فيه نموذجاً يحتذى به للشراكة بين السلطة المحلية والقطاع التربوي والرياضي. فحين يلتقي المسؤول المخلص الذي يضع الشباب في مقدمة أولوياته، مع الكادر المجتهد، يكون الناتج حتماً هو الأمل الذي يتحول إلى إنجاز، والحلم الذي يصبح واقعاً. خنفر اليوم على موعد مع مرحلة جديدة من العطاء، بقيادة المحامي مازن اليوسفي الذي أثبت أن الإدارة الناجحة هي التي تصنع الفارق في حياة الناس، ومعه رجال ميدان أوفياء كالكابتن حسام الحيدري. وبكل فخر واعتزاز نقول: إن اللقاء جمع بين الأمل والإنجاز، وإن خنفر تستحق مثل هؤلاء الرجال.



