الافارقة) وسيلة لتغذية النزاعات والاقتتال القبلي في بلادنا

كتب : علي أحمد غيثان

لقد نشأت وتسارعت بشكل كبير في مناطقنا ونشطت بشكل سريع الكسب للمال الغير مشروع عن طريق المهاجرين ، وهو تهريب الافارقة صعّدت النزاعات بين القبائل في أرضنا ،

بسبب التنافس على السيطرة على طرق التهريب وفرض الإتوات التي تُفرض على المهربين، مما يحول المناطق الحدودية إلى ساحات حرب أهلية داخل الوطن ،

​إن الانزلاق نحو المتاجرة بالبشر و تسهيل عمليات تهريبهم ليس مجرد تجارة عابرة أو وسيلة لجمع المال، بل هو نشاط يهدم أسس الاستقرار الوطني ويجلب لصاحبه والبلاد عواقب وخيمة

واذ أننا ننصح قبائلنا بشكل عام الابتعاد عن هذا الطريق ليس مجرد خيار، بل هو واجب أخلاقي ووطني ومصلحة شخصية،

إن ظاهرة تهريب البشر لها تداعيات كبيرة على السلم القبلي و الاجتماعي وهو ليست مجرد نشاط إجرامي عابر، بل هو معول هدم يضرب في عمق النسيج الاجتماعي في المجتمعات ذات الطابع القبلي، يؤدي تدفق المهاجرين عبر طرق غير قانونية إلى خلق حالة من التوتر المستمر التي قد تنفجر في شكل صراعات مسلحة واقتتال داخلي بشكل دائم،
وعلى الدولة أن تقوم بواجبها بلحزم والحسم في هذا الأمر،
والدولة هي الدرع الحقيقي الذي يحمي المجتمع من تبعات الفتن ونتائج التهريب،
وعندما تتحمل الدولة مسؤولياتها، ينحسر خطر الاقتتال ويسود السلم الاجتماعي المبني على العدالة .

✍️ علي احمد غيثان

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى