4 من 6… الأوائل ما جت من فراغ

بكل بساطة وبدون فلسفة: لما 4 طلاب من مدرسة واحدة يطلعون من أصل 6 الأوائل على المحافظة، هذا مش حظ. هذا شغل.
مدارس الأوائل الأهلية ما فازت بالمركز الأول اليوم فقط، هي كل يوم تثبت أنها مصنع للنجاح. 4 مقاعد من 6 يعني ثلثين الأوائل “لابسين زي الأوائل”. وهذا يقول كلام كثير.
*- المعلم هنا يبني عقل، مش بس يشرح درس*
الطالب لما يدخل الأوائل ما يدور على الدرجة، يدور على الفهم. والفهم هو اللي يجيب المركز الأول.
*- البيئة تصنع البطل*
مدرسة تحط الطالب قدام تحدي وتقول له “تقدر”، بيطلع قادر. وأوائل اليوم أبطال بكل ما تعنيه الكلمة.
*- التميز عادة مش صدفة*
سنة ورا سنة، جيل ورا جيل، واسم الأوائل محفور فوق. لأنهم ما يشتغلون عشان مسابقة، يشتغلون عشان يصنعون إنسان ناجح.
مبروك لأبنائنا وبناتنا اللي رفعوا راس أهلهم ومحافظتهم. تعبكم ما ضاع، وسهركم له نتيجة. أنتم مش بس أوائل درجات، أنتم أوائل أخلاق والتزام.
ومبروك لمعلمي الأوائل وإدارتها. أنتم الجنود المجهولون وراء كل شهادة تفوق. لما الطالب يقول “أنا من الأوائل”، نص الفخر لكم.
الأوائل ما وعدوا بالنجاح، هم عاشوه وورّونا إياه. 4 من 6 رسالة واضحة: اللي يبغى التميز يعرف طريقه… طريقه اسمه “مدارس الأوائل”.
منارة علم وتربية، وعنوانكم الدائم: الإنجاز.
فخورين فيكم، ومنتظرين المزيد.
#الأوائل_منارة_علم_وتربية #صناعة_المستقبل


