خنفر في حضرة الدولة.. حملة أمنية حاسمة تعزز الانضباط في المديرية

*خنفر – عوض آدم*
بتوجيهات مباشرة من الدكتور مختار الرباش، محافظة أبين، أطلقت قيادة مديرية خنفر صباح اليوم الخميس حملة أمنية موسعة استهدفت إعادة النظام العام وضبط الأسواق ورفع العوائق وإعادة الانضباط للشارع العام، في خطوة تعكس عودة حضور الدولة إلى تفاصيل الحياة اليومية.
وقاد الحملة المحامي مازن بالليل اليوسفي، مدير عام المديرية، برفقة العميد هاني السنيدي، قائد الأمن الوطني بمحافظة أبين، والمقدم طلال الكلدي، قائد قطاع خنفر للأمن الوطني. وركزت الحملة على إزالة البسطات العشوائية، وضبط المخالفين ، وإلزام أصحاب المحال بالمساحات المحددة، في إجراء وصفه مراقبون بأنه “إعادة بسط لسلطة القانون على الأرض”.
وقال المحامي مازن بالليل اليوسفي خلال الحملة:
“نفذ هذه الحملة اليوم بمعية العميد هاني السنيدي والمقدم طلال الكلدي، وهي رسالة واضحة أن خنفر ترفض الفوضى والعشوائية. السلطة المحلية وجدت لخدمة المواطن، ولن نسمح لأي تجاوز أن يعطّل مصالح الناس أو يشوّه وجه المديرية. ما نقوم به هو واجب وطني، ونؤكد أننا ماضون في هذه الحملات حتى تعود خنفر نموذجاً للنظام والانضباط، انطلاقاً من مبدأ: هيبة تُصان، وتنمية تُبنى”.
دلالات الحملة
الحملة لم تكن مجرد إجراء إداري، بل حملت عدة رسائل:
1. *استعادة هيبة الدولة*: الحملة الأمنية تؤكد أن الأجهزة التنفيذية والأمنية تعمل بفاعلية في الميدان، بعيداً عن الإدارة من المكاتب.
2. *تكامل الأدوار*:
مشاركة السلطة المحلية مع الأمن الوطني تعكس نموذجاً للتكامل المؤسسي، حيث الأمن يوفّر الغطاء، والإدارة المدنية تتولى التنظيم والتنفيذ.
3. *رسالة للمواطن والمخالف*: المواطن يرى أن حقه في شارع منظم وسوق آمن أولوية، والمخالف يتلقى إشارة واضحة بأنه لا تساهل مع الفوضى.
ردود الفعل
لقيت الحملة ارتياحاً في أوساط المواطنين الذين عانوا لفترة من الاختناقات المرورية والتشوه البصري بسبب العشوائية والفوضى . وأكد عدد من التجار أن الانضباط وفرض الأمن سيحسن حركة البيع والشراء على المدى الطويل، شريطة استمرارية الحملات دون استثناءات.
معنى أعمق: “هيبة تُصان.. تنمية تُبنى”
الشعار الذي رفعه محافظ أبين الدكتور مختار الرباش منذ فترة وجيزة، حاضراً اليوم في خنفر، يلخص رؤية المرحلة. فالاستثمار والتنمية لا يزدهران في بيئة فوضوية، والخدمات لا تصل بفاعلية إلا في شارع منظم وآمن. وعليه، فإن ضبط الأسواق يمثل البنية التحتية غير المرئية لأي مشروع تنموي قادم.
ما بعد الحملة
المؤشرات الأولية تشير إلى أن هذه الحملات ستكون دورية وليست ظرفية. والهدف المعلن هو ترسيخ ثقافة احترام النظام العام، بحيث يتحول الالتزام بالقانون إلى سلوك يومي لا يحتاج إلى تدخل أمني متكرر.
وإذ تُثمّن الأوساط الشعبية في خنفر هذا التحرك الجاد، فإنها تؤكد وقوفها الكامل إلى جانب السلطة المحلية بقيادة المحامي مازن بالليل اليوسفي، ومساندتها لجهود الأمن الوطني بقيادة العميد هاني السنيدي والمقدم طلال الكلدي. فالمواطن اليوم يرى في هذه الحملة تعزيزاً لحضور الدولة القوية العادلة التي تخدم الناس وتحمي مصالحهم، وتضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.







