مدير شؤون المساجد باوقاف خنفر الشيخ درج يتفقد الدورات العلمية في مساجد المديرية

خنفرـ ماجد أحمد مهدي
تتواصل الدورات العلمية الذي تحتضنها مساجد مديرية خنفر في عاصمة المديرية مدينة جعار لنشر الفائده العلمية والتربوية على نطاق واسع وللاستفاده من وقت الفراغ الطويل الذي يمتلكه الطلاب هذه الأيام
*وأكد الشيخ عبدالرحمن درج مدير شؤون المساجد بمكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية خنفر* أن الدورات العلمية استهدفت في مرحلتها الاولى اربعه مساجد في خنفر وهم مسجد الفاروق بحي الاثار ومسجد التقوى بحي التعويضات ومسجد الفاروق بمنطقه المخزن الشرقي ومسجد مؤته بالسوق حيث تبدأ تلك الدورات من الساعة الثامنة صباحا وحتى الحادية عشر ضهرا وسوف تستمر الدورات حوالي شهر زمان وحرصنا على إقامتها في الإجازة الصيفية لاستغلال وقت الفراغ الطويل لدى الطلاب بعد فتره انتهاء الامتحانات النهائيه وحفظ الشباب من الأفكار الضااله وآفات المخدرات والأفكار المنحرفه فيتم تدريسهم في هذه الدورات العلوم الشرعية والفقهية والقرآن والسنه النبويه اضافه الى القراءه والكتابه لجميع المستويات العمرية من الصغار وحتى صلاب الثانوية العامة
واضاف *الشيخ درج* منذ أول يوم من افتتاح الدورات العلمية في المساجد وجدنا اقبال كبير لم نتوقعه من الصغار والكبير وهذا خلق لدينا انطباعا طيبا عندما نشاهد شبابنا يتوافدون الصباح الى المساجد لطلب العلم بدلا من السهر الى اخر الليل والذي تحدث على إثرها المشاكل الذي لا تحمد عقباها وكل ما يهمنا في هذه الدورات هو نشر الفائده العلمية لكل أبناءنا خصوصا في فتره الإجازة الصيفية
*وأشار مدير شؤون المساجد بمكتب أوقاف خنفر* بلغ عدد المتقدمين للدورات العلمية في المساجد الأربعة لليوم الثالث على التوالي حوالي 400طااب من مختلف الفئات العمرية ولا يزال الإقبال مستمراً بفصل الله سبحانه وتعالى وبعد الانتهاء من هذه الدورات سوف يتم استهداف مساجد أخرى بنفس محتوى هذه الدورات لتعم الفائده على أكبر قدر ممكن من الطلاب
*وحث الشيخ الشيخ درج* على أولياء الأمور الدفع بابناءهم إلى تلك الدورات العلمية الذي سوف يستفيد منها الطلاب ويحصدون على المعارف المختلفه لكي يستطيعون مواجهة الأفكار الهدامة الذي تحرف من سلوكياتهم
*واختتم درج تصريحه بالقول توجه رسالة شكر وتقدير لائمة المساجد المقام فبها الدورات العلمية وهم الشيخ محمد حسين الجعدي والشيخ عبدالسلام اليافعي والشيخ عبدالسلام البديلي واخص بالذكر الشيخ والوالد أحمد عبد اليافعي الذي له إسهاما فاعلا في إقامة مثل هذه الدورات العلمية على نطاق واسع فله مننا كل الشكر والتقدير على جهوده الطبيه*



