بنك عدن فرع أبين إلى متى؟!

كتب / نورالدين برهوت
وتستمر المعاناة في هذا الوطن الذي لم نذق فيه سوى الذل والحرمان والتعب والنكد. فلا كهرباء ولا ماء ولا صحة ولا تعليم، ولا راتب يوفر لنا الاستقرار والعيش الكريم. وهذا كله لم يكفِ المتبجحين والمتسلطين والفاسدين في هذا الوطن، وكأن هذه الآلام لا تكفيهم…
ليأتي بنك عدن – فرع أبين، ويزيد من حجم المعاناة أضعافاً. فقد احتكر صرف رواتب التربويين، ليقف المعلم في طابور طويل لا ينتهي إلا وقد قضى على ما تبقى من صحته، وهو ينازع من أجل حفنة ريالات لا تكفي احتياجات مصروفه إلى آخر الشهر.
فإلى متى تستمر هذه المعاناة؟* ولماذا لا يتم فتح أبواب الصرافات الأخرى كالسابق حتى تُخفف هذه المعاناة؟
ومن المسؤول عن هذا الحال المزري؟
علماً بأن بنك عدن فرع أبين معروف بصغر مساحته، فمساحته لا تسمح بدخول سوى أعداد بسيطة، والآخرون يفترشون الشارع إلى أن يحين دورهم. وإذا ما دخلوا إلى داخل البنك وجدوا الأفواج من إخوانهم يتنافسون على شباك الصراف الوحيد. فالتدافع والازدحام لم يترك لهم مجالاً في مراعاة كبار السن والمرضى. ألا يستحق هؤلاء تكريماً وهم من أفنوا حياتهم في خدمة الوطن؟
ولكن المتدافعين ليسوا ملامين، فالراتب لا يأتي إلا بعد عناء طويل.
وهذه ليست المعاناة الوحيدة مع بنك عدن، ولكنه يتعسف في صرف المرتبات. فإذا وصل الإشعار يوم الخميس فلا يتم صرف الراتب إلا يوم الأحد، وإذا وصل الإشعار صباح أي يوم فلا يتم الصرف إلا بعد العصر، ولسان حاله يقول: لن أرحم أحداً…
فهذه مناشدة نرفعها إلى قيادة البنك فرع أبين: ارفعوا هذا الظلم والتعسف عن معلمي أبين.
فأبين اكتفت من كل شيء.



