القائد مختار النوبي يهيب بأبناء ردفان والجنوب للمليونية التاريخية في عدن والمكلا: 7 يوليو زلزالٌ في وجه الوصاية وبداية التحرير

أبين ميديا- عدن – خاص
وجّه القائد مختار النوبي نداءً حاسماً إلى أبناء الجنوب وأحراره، داعياً إياهم إلى النفير العام والزحف المقدّس نحو العاصمة عدن ومدينة المكلا، للمشاركة في إحياء مليونية “يوم الأرض – رفض الوصايا وتجديد الاحتلال”، مؤكداً أن الموعد هو الثلاثاء الموافق2026/7/7، ليكون فاتحة مرحلة جديدة من التصعيد الثوري والشعبي.
وقال النوبي في تصريحه:”أخاطبكم اليوم في لحظةٍ مصيرية تفصل بين الماضي والاستقلال، وأدعوكم إلى حشودٍ جماهيرية زاخرة في عدن والمكلا، نعلن منها بداية فصل جديد من المواجهة المفتوحة مع الوصاية والاحتلال وكل المشاريع الجاثمة على صدر الجنوب.. فقد آن الأوان لنقولها بصوتٍ لا يُرد: الجنوب ليس وصيةً على أحد، ولا هَوَناً لقوى التغوّل.”
وأضاف النوبي، في كلمة جعلت الساحات تنتظر الزحف:”إن 7 يوليو ليس مجرد يومٍ في التقويم، بل هو ذكرى الغدر والحرب الغاشمة التي شُنّت على الجنوب عام 1994، حين حاولت قوى الاحتلال اليمني طمس هويتنا وكسر إرادتنا. لكن الجنوب، الذي شرب أبناؤه نخوة التحدي، بقي شامخاً، ورايته البيضاء تخفق فوق كل راية، وقضيته تسكن روح كلّ طفلٍ وشيخ.”
وتابع القائد النوبي، وقد حملت كلماته زلزالاً ثورياً: “لقد طفح الكيل، وانتهى وقت الحياد، وصار السكوت خيانة. اليوم، وبعد كل العبث بقرارنا وهدم مؤسساتنا واستهداف قياداتنا، أدعوكم إلى أن تجعلوا من هذا اليوم استثناءً جنوبياً خالداً… يوم نقول فيه للعالم: لا وصاية سعودية، ولا احتلال يمني، ولا مشاريع هيمنة، ولا عودة إلى الخلف.”
وشدّد النوبي على أن الزحف إلى عدن والمكلا ليس فعالية عابرة، بل هو رسالة سياسية وشعبية مدوّية لكل من تسوّل له نفسه العبث بمصير الجنوب، قائلاً:
“ارفعوا رايات الجنوب عالياً، واجعلوا حضوركم يزلزل الساحات، ويهزّ عروش التبعية. إن إرادة شعب لن ترضخ، وصوته لن يُكتم، وحقه لن يُباع. الجنوب اليوم بحاجة لكل قلبٍ نابض، وكل صوتٍ حر، وكل موقفٍ شجاع، فلتكن 7 يوليو 2026م بداية التصعيد الأكبر.. مرحلة عنوانها الأوحد: لا وصاية، لا احتلال، لا تراجع.”
واختتم النوبي نداءه برسالة مضمّخة بروح الشهداء، فقال:”كونوا على الموعد، ولتنتفض الساحات بزحفكم، ولتعْلُ رايات الجنوب في عدن والمكلا تعالياً يمسح السماء، ليعلم القاصي والداني أن الجنوب حيٌّ في أهله، عصيٌّ على الكسر، وأن انتصار إرادته أقوى من كل مؤامرات الظلام. المجد للشهداء، والشفاء للجرحى، والحرية للجنوب، والنصر لشعبٍ أبى إلا الحياة الكريمة.”



