ابين ولغز المئه يوم، حينما يغتال الانتظار طموح التغيير!؟

كتب / أيمن مزاحم
في دهاليز الاداره واروقه القرار بابين ثمه لغز بات يؤرق مضاجع الناس ويشغل بال الشارع المتمسك باهداب الامل انه لغز المئه يوم تلك الفتره الزمنيه التي قدمت في بدايتها كوعد بالاصلاح تحولت مع مرور الوقت الى سديم من الغموض والترقب فبينما كانت التوقعات تشير الى ارهاصات نهضه خدميه ملموسه انتهت الايام المئه وانقضت معها اشهر اخرى دون ان تنجلي الحقيقه او تظهر معالم ذاك الاصلاح الموعود..!
وامتدادا لهذا الواقع المأزوم الذي وضع المواطن في دوامه التساؤل يدرك معالي الشيخ الدكتور مختار الرباش الهيثمي وهو يمسك بزمام القياده دون شك اننا حين نسلط الضوء على مواطن الخلل انما نفعل ذلك بدافع الشراكه في الهم والمصير فصوتنا ليس صدى للمعارضه بقدر ما هو نبض يطمح لرؤيه النجاح يتجسد في عهده فنحن لا ننتظر منه الا ما يرفع اسم ابين ونقف بكل صدق خلف كل خطوه جاده تضع مصلحه المواطن في صداره الاولويات لقد كان الرهان على المئه يوم رهانا على الثقه لكن الواقع ظل اسيرا للانتظار وكما يقول موروثنا الحكيم ما يغني التبجح والفاعل يشتي مجرف فالعمل الحقيقي لا يحتاج الى تقويم زمني طويل ليثبت وجوده بل يحتاج الى اراده تحول اللا شيء الى انجازات تتنفس في الشوارع والمستشفيات والمدارس
وتأسيسا على هذه الرؤيه الواقعيه نطرح التساؤل الملح اما ان لهذا اللغز ان يحل ان ابين واهلها لم يطلبوا المستحيل ولم يطالبوا بترف فكري او رفاهيه غير مستحقه بل يطالبون بابسط حقوق البشر كهرباء لا تخذل الناس مياه تنساب في بيوتهم طرقات تعيد ربط اوصال المحافظه وخدمات صحيه تليق بآدميتهم كنا ننتظر ان نرى في تلك المئه يوم تجسيدا لثلث هذه الطموحات على الاقل لنشعر ان هناك دفه تتحرك وقرارات صارمه تتخذ لانتشال مفاصل المحافظه من ركودها
وفي ظل هذا الانتظار الطويل يقف المواطن الابيني اليوم امام حيره مشروعه ما هو الغرض من المئه يوم اذا لم تكن مقترنه بقرارات حاسمه توقف نزيف الخدمات ان التغيير لا يصنع بالانتظار ولا بالوعود المؤجله بل يصنع بالعمل الذي يراه المواطن عيانا وبالاداره التي تضع مصلحه الناس فوق كل اعتبار ان هذا الخطاب نابع من حرص دفين على نجاح هذه الحقبه الاداريه ايمانا منا بان القوه في الوحده والوضوح وبان المحافظ هو مظله الجميع والجميع معنيون بدعمه ليكون القائد الذي احدث الفرق
وخلاصه القول يا معالي المحافظ ان ابين امانه في عنق التاريخ والزمن لا يعترف بالاعذار الحل ليس في اطاله امد الانتظار بل في كسر طوق اللغز بقرارات شجاعه تجعل من العمل لغه وحيده مفهومه لدى الجميع فهل لنا ان نرى ما بعد المئه يوما صفحه جديده يملؤها العمل لا الخطاب
اننا نتطلع الى فجر جديد لا تغيب فيه شمس الانجاز ولا يطاله افول التمني فنحن في زمن متغير يفرض على الشجعان ان يخطوا بمداد العمل مسيره نهضه تليق بهذا الشعب الصابر واننا اذ نمضي سويا نحدونا الامل ان تتحول رؤاكم الى واقع معاش يضيء دروب ابين ويحقق حلم الجميع في غد مشرق يعيد للارض بهاءها وللانسان كرامته فكونوا القائد الذي يكتب اسمه في سجل الخالدين بمداد الانجاز لا بالوعود فكلنا ثقه ان القادم اجمل بفضل عزيمتكم وتكاتفنا جميعا.








