مؤسسة عدن للحقوق والتنمية تعقد ورشة حوارية لتحليل مخاطر حماية المدنيين وتناقش أبرز التحديات في مناطق التماس

أبين ميديا/ قعطبة – إعلام المؤسسة
في إطار مشروع حماية المدنيين عبر الحوار والدبلوماسية الإنسانية، عقدت مؤسسة عدن للحقوق والتنمية، بالشراكة مع مركز مدنيين في ظل الصراع (سيفيك)، ورشة عمل حوارية إنسانية مشتركة حول تحليل مخاطر حماية المدنيين بمديرية قعطبة، بحضور مدير عام المديرية الأستاذ بكر الشاعري، ومشاركة ممثلين عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والقيادات المجتمعية وعدد من الشخصيات الاجتماعية.
وشارك في الورشة (30) مشاركاً ومشاركة، مثلوا مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية، بهدف مناقشة أبرز المخاطر التي تواجه المدنيين في مديرية قعطبة، ووضع رؤى وتوصيات تسهم في الحد منها وتعزيز الأمن الإنساني.
وتناولت الورشة ثلاث أوراق عمل ركزت على واقع الخدمات الأساسية، وتعزيز الوصول الإنساني، وتعزيز الأمن المجتمعي، إلى جانب استعراض عدد من قصص النجاح للتدخلات الدبلوماسية والإنسانية التي أسهمت في حماية المدنيين والحد من المخاطر في عدد من المناطق المتأثرة بالنزاع، بما يعزز أهمية الحوار والتنسيق بين مختلف الأطراف في حماية المجتمعات المحلية.
وشهدت الورشة نقاشات موسعة حول أبرز التحديات التي تواجه السكان، وفي مقدمتها مشكلات الأراضي، وشح المياه، وتدهور شبكة الطرق، والتحديات التي تواجه القطاع الصحي، ومخاطر الألغام والمقذوفات من مخلفات الحرب، باعتبار مديرية قعطبة إحدى مناطق التماس المتأثرة بتداعيات الصراع، وما تمثله هذه القضايا من تهديد مباشر لحياة المدنيين وسلامتهم وتأثيرها على سبل العيش والتنمية المحلية.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز التنسيق بين السلطة المحلية والجهات المختصة والمنظمات الإنسانية لمعالجة هذه التحديات، وإيجاد تدخلات مستدامة لتحسين الخدمات الأساسية، ودعم القطاع الصحي، وتوسيع برامج نزع الألغام والتوعية بمخاطرها، بما يسهم في تعزيز الأمن الإنساني وحماية المدنيين.
وفي ختام أعمالها، خرجت الورشة بجملة من التوصيات الموجهة إلى السلطة المحلية والجهات الأمنية والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، دعت إلى إعطاء الأولوية لمعالجة مشكلات الأراضي والمياه والطرق، ودعم القطاع الصحي، وتوسيع برامج إزالة الألغام والتوعية بمخاطر المقذوفات، وتعزيز التدخلات الإنسانية والدبلوماسية، بما يسهم في حماية المدنيين وتحسين مستوى الأمن والاستقرار في مديرية قعطبة.



