الدورات العلمية في مساجد المديرية نشاط دؤوب كلل بالنجاح بدعم الخيرين

جهود تتحرك ومساعدي تبذل في خلق جيل مسلح بالعلم والمعرفة

 

 

تقرير ورصد:ماجد أحمد مهدي

 

مع بدء الإجازة الصيفية من كل عام تتحرك مساعي الخير والإحسان في نشر الخير والفضيلة ومحاربة الرذيلة من خلال إقامة الدورات العلميه في مساجد مديرية خنفر كبديل عن المراكز الصيفية التي كانت تقام في السابق لكي تعم الفائدة ويستفيد اكبر قدر ممكن من الشباب في مختلف العلوم الشرعية والآداب الأخلاقية وباقي العلوم الأخرى وهذا يدلل بأن إدارة شؤون المساجد بمكتب اوقاف مديرية خنفر حريصه كل الحرص على إنجاح هذه الفعاليات والملتقيات الدينية بكل ما لديها من إمكانيات وتعاون أهل الخير مما خلق وعيا مجتمعيا لدى أولياء امور الطلاب في الدفع يأبناءهم إلى المساجد ليستفيدوا بقدر الامكان بدلا من ضياع الوقت الطويل مع رفقاء السوء والتسكع في الشوارع وكسب العادات السيئة التي تحرف الشباب عن المسار الصحيح

 

*جهود كبيرة كللت بالنجاح*

 

*وأكد الشيخ عبدالرحمن سلمان درج مدير شؤون المساجد بمكتب الأوقاف والإرشاد مديرية خنفر في تصريح خاص لوسائل الإعلام قائلا بدأت الدورات العلمية في بعض المساجد منها مسجد التقوى بحي التعويضات ومسجد الفاروق بحي الآثار ومسجد الفاروق بالمخزن ومسجد مؤته جعار السوق ومسجد بدر بالديو ومسجد الايمان ببئر الشيخ ومسجد شقرة ومسجد الخبر ومسجد المصنع الذي يضم العديد من المناطق منها الميوح وحلمة ويرامس بالإضافة إلى الغزل والقرى المجاورة لتلك المناطق ومسجد ابن العثيمين الرميلة الغربية ومسجد البخاري بالمثلث بجعار. هذا الكم الهائل من الدورات العلمية المقامة في تلك المساجد في فترة زمنية متقاربة جدا وهذا الجهد الكبير يؤكد بأن لا يزال الخير وأهل الخير موجودين رغم صعوبة الحياه الكثيرة وإذا قمنا بعملية حصر عدد الطلاب في هذه الدورات سوف يصل إلى *2000طالب وهذا الرقم ليس بالسهل وبفضل من الله سبحانه وتعالى استطعنا توفير معلمين لتلك المساجد كلها حيث كان الجميع قمة في التعاون والتواضع ومما يميز الدورة العلمية المقامة في مسجد ابن العثيمين قمنا بطبع المقررات والشهادات وجميع احتياجات ولوازم الدورة في المسجد لتوفير الوقت والجهد وحرصا على النجاح ولو عانينا من الصعوبات وعلى *قول الشاعر ( من لا يحب صعود الجبال ##يعيش ابد الدهر بين الحفر)*

*واردف الدرج قائلا من أبرز الصعوبات التي عانيناها الجانب المالي لأننا رفعنا تصور على أن يكون عدد الطلاب في كل دورة حوالي 180طالبا و20*
*معلما لكن تفاجئنا بتزايد عدد الطلاب بإعداد كبيرة ولكن بعون من الله وبتعاون الخيرين استطعنا النجاح وتكريم المعلمين والطلاب المبرزين وكذا حفاظ القرآن الكريم وأن شاء الله تعالى من العام القادم سوف نسعى الى إقامة الدورات في كل منطقة للاستفادة من عامل الوقت والجهد واعطاء فرصه اكبر لأبناء تلك المناطق من الاستفادة*

 

*تفاعل كبير لأولياء الأمور*

 

*وأشار مشرف العام للدورات العلمية في مساجد المديرية الشيخ الفاضل أحمد عبد اليافعي استدعت الحاجة الملحة إلى فتح هذه الدورات العلمية في عدد من مساجد المديرية وهي مسجد ابن العثيمين بمنطقة الرميلة الغربية ومسجد التقوى بحث التعويضات ومسجد الفاروق بحي الآثار ومسجد مؤته بالسوق ومسجد. البخاري ومساجد شقرة والخبر حيث شهدت هذه المساجد إقبالا كبيرا من الطلاب الراغبون في الاستفاده وطلب العلم من المعلمين الذي حرصوا على نقل الفائده إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب في تلك المساجد وان دل على شيء إنما يدل على أن باب الخير مفتوح للجميع وسعينا بقدر الإمكان على التغلب على الصعوبات لاستمرارية برنامج الدورات العلمية بشكل متواصل طوال فتره الإجازة الصيفية دون توقف في جميع المساجد وفي الوقت نفسه قمنا بزيارات تفقدية إليهم بين الحين والآخر بمرافقة الشيخ عبدالرحمن درج مدير شؤون المساجد بمكتب أوقاف خنفر للاطلاع عن كثب عن مستوى سير عمل الدورات في تلك المناطق البعيدة*

 

*المساجد تؤدي أكثر من رسالة*

 

*وقال الشيخ محمد حسين الجعدي أمام مسجد الفاروق بحي الآثار نثني على جهودكم الطيبة في التغطية الإعلامية لهذا الخير الكثير وتعريف الناس بهذه الدورات العلمية التي تقام في عدد من المساجد ومن ضمنها مسجدنا مسجد الفاروق بحي الآثار وقد تم الاستفاده القصوى من تلك الدورات المقامة في تلك المساجد مما أجبر الآباء الدفع بأبناءهم إلى الدورات لتعلم العلم النافع وكان الحضور كبيرا وفي تزايد مستمر لم نتوقعه حيث تعلموا علوم عديده ومفيده تفيد الطلاب في حياتهم اليومية*

*واضاف الشيخ الجعدي قائلا أصبحت المساجد هذه الأيام تؤدي اكثر من رسالة لتعليم الناس مختلف العلوم النافعه وترشدهم نحو المسار الصحيح لأن الابتعاد على المساجد ستكون عواقبه وخيمة على المجتمع بشكل عام*

*تعم الفائده على اكبر قدر*

 

*ومن جانبه عبر مشرف الدورة العلمية بمسجد الفاروق د. محسن احمد السميطي* هذه الدورة العلمية تختلف اختلافا كبيرا عن الدورات السابقة فقد عملنا على تعزيز همزه الوصل بين إدارة المسجد وأولياء ألامور لضبط سلوك الابناء وتم تقسيم مستويات الطلاب في الدورة الى اربعة مستويات مقسمة على الفئات العمرية لكي تحصل الفائده ولا تكون في لخبطه بين الطلاب رغم كثره اعدادهم وصعوبة السيطره عليهم في بعض الأحيان الا اننا استطعنا ضبظ سلوكهم ومن ضمن العلوم الأخرى الذي تحصل عليها الطلاب الحساب الذهني في ماده الرياضيات اضافه إلى باقي العلوم الشرعية وهذه الماده تمت إضافتها إلى مقررات الدوره للسنه الثانيه على التوالي وهذا يعود إلى الجهود الذي يبذلها الاستاذ عبدالفتاح علي عاطف مدرس ماده الحساب الذهني لذي كان حضوره فاعلا في تسهيل وتبسيط محتوى الماده لكي تعم الفائده على اكبر قدر ممكن من الطلاب المشاركين في الدوره بقدر الإمكان

*تنمية القدرات المعرفية*

 

*وأفاد الاستاذ نبيل البطاطي أحد مدرسي الدورات العلمية بمسجد التقوى بحي التعويضات بجعار* يفضل كبير من الله تعالى نظمت هذه الدورة العلمية والتربوية من القائمين على شؤون مسجد التقوى بحي التعويضات بمدينة جعار بمستويات مختلفة للطلاب والغرض الرئيس هو استغلال وقت الإجازة الطويل في الحصول على الكم الهائل من المعلومات في مختلف العلوم الشرعية إضافه الى تعليم القراءه والكتابة والحساب كل ذلك ينمي قدراتهم ومعارفهم وهذا تكملة لما تعلموه في المدارس بطريقة منظمة ومرتبة تراعي جميع المستويات والفوارق الفردية لكل فئة عمرية بحيث يكون قادراً على مواجهة التأثيرات الخارجية والعادات السيئة من المجتمع المحلي الذي يتأثر بدرجة مباشرة بما يدور حوله من سلوكيات خاطئة وأفعال مشينه

 

*اقبالا كبيرا*

*وقال الشيخ حسين الجعدي* أقيمت الدورة العلمية في مسجد الفاروق بحي الآثار وجدنا إقبالا كبيرا من الطلاب حيث بلغ عدد الطلاب أكثر من 200طالب وهذا شيء طيب مادام الطلاب يقبلون على المساجد في الإجازات الصيفية لطلب مختلف أنواع العلوم الذي يتم تداولها وتدريسها على ايدي معلمين متميزين وكل هذه الجهود كللت بالنجاح والتوفيق وكما تشكر مشرف الدورة العلمية في المسجد د.محسن السميطي على الاشراف والمتابعة طوال فترة الدورة وكما نشكر الشيخ عبدالرحمن درج مدير شؤون المساجد بمكتب أوقاف خنفر على إسهاماته الكبيرة في تنظيم هذه الدورات العلمية في أكثر من منطقة في مديرية خنفر فنراه متواجدا ومتنقلا بينها جميعاً

 

*ضياع الإجازة الصيفية*

وتحدث ولي أمر أحد الطلاب المشاركين في الدورة العلمية في مسجد مؤته بالسوق بذلت جهود ذاتية وحثيثه من رجال الخير الذي كان لهم دورا بارزا في حسن الإختيار لتنظيم مثل هذه الدورات العلمية التي تقدم ماده دسمه من المعلومات والخبرات المتنوعة في العديد من العلوم الشرعيه وبعض العلوم الأخرى الذي تساهم في رفع المستوى المعرفي بدلا من ضياع وقت الإجازة الصيفية في اشياء تافهه لا تعود علبهم بالنفع والفائدة وكما نشكر اللجنة المنظمة على تنظيم هذه الدورات في عدد من المساجد من خلال توفير المدرسين والعديد من الأشياء الأخرى

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى