وضاح الحالمي… جبلُ ردفان الشامخ لن تهزه الرياح

كتب /عباس سعيد الجعشاني
في خضم الأحداث وتقلبات المشهد السياسي، خرجت مؤخراً بعض الأصوات النشاز من ضعيفي النفوس، التي لم تألُ جهداً في شن حملات ممنهجة ضد المناضل وضاح الحالمي.
لكن هيهات… فأهدافهم واضحة وتوجهاتهم مكشوفة.
وضاح الحالمي لم يكن يوماً إلا رمزاً للصمود والثبات. بثبات موقفه وشجاعته، أرجعهم خائبين. كانوا يتمنون سقوطه ليتسنى لهم النيل منه وتشويه مسيرته، ولكنه ظل جبلاً شامخاً بكل عنفوان.
واجه الإعصار… واجه كل أنواع التهديدات والوعيد، ووقف في وجه العواصف بكل شجاعة وإباء.
وضاح الحالمي ليس شخصاً عادياً. إنه عنوان من عناوين النضال الجنوبي. وكل أبناء شعب الجنوب من المهرة إلى باب المندب يعرفون من هو وضاح الحالمي، ويعرفون تاريخه ونضاله منذ 2007م.
أما تلك الأقلام المأجورة التي تسعى اليوم للنيل منه، والتي تتحرك بتوجهات معروفة ومكشوفة، فمصيرها السقوط. كما سقط من قبلهم الكثير، ستسقط هي الأخرى في مزبلة التاريخ.
فالجبل يبقى جبلاً… والرياح لا تحرك إلا الغبار.
استمر أيها الصنديد
فأنت فخر ردفان والجنوب عامة






