يوم الأوائل… تكريم للتميز واستقبال للمستقبل

 

جعار – عوض آدم

في أجواء تجمع بين الاحتفاء بالإنجاز والاستشراف للمستقبل، تطلق _مدارس الأوائل الأهلية الحديثة_ بجعار يوم الأحد المقبل فعالية “يوم الأوائل”، في مبادرة تربوية تجمع بين تكريم المتفوقين للعام الدراسي 2025/2026م واستقبال الطلاب للعام الجديد 2026/2027م، تأكيداً على أن التميز قيمة مؤسسية وأن بداية العام الدراسي يجب أن تكون انطلاقة حماس لا روتين اعتياد.

إنها ليست مجرد فعالية مدرسية روتينية، بل مبادرة تقودها _الهيئة الإدارية للمدارس ممثلة بالأستاذ الفاضل حسن الناخبي مدير مدارس الأوائل_، وبمساندة هيئة تدريسية تؤمن بأن التعليم الحقي لا يقاس بالمناهج وحدها، وإنما بقدرته على صناعة نموذج يُحتذى به في الجد والاجتهاد.

ويأتي الحفل هذا العام ليؤكد أن التفوق يستحق أن يُرى ويُحتفى به، وأن تكريم الأوائل ليس لقطة تنتهي بانتهاء المنصة، بل هو ترسيخ لقيمة “الجدارة” في وعي الطالب، وتأكيد عملي أن الجهد يقابله تقدير، وأن الطموح يجد من يحمله على الأكتاف ويدفعه إلى الأمام. هذا النهج الذي تنتهجه إدارة الأستاذ _حسن الناخبي_ يعكس فهماً عميقاً لدور المدرسة الأهلية في مجتمع اليوم، دور يتجاوز التلقين إلى صناعة الدافع، ويتجاوز الدرجات إلى بناء الشخصية. فحين يقف الطالب المتفوق ليُكرم، فهو لا يحتفي بنفسه فقط، بل يصبح قدوة ومحفزاً لعشرات يسيرون على دربه.

وبالتوازي مع تكريم المتفوقين، تنظم المدرسة فعالية استقبال للطلاب والطالبات بمناسبة انطلاقة العام الدراسي الجديد. وهي خطوة مقصودة تهدف إلى أن يبدأ العام لا بجدول ودفتر فقط، بل بروح من الحماس والتفاؤل. فالرسالة واضحة: العام الجديد ليس عبئاً، بل فرصة، وليس روتيناً، بل مشروع إنجاز. وهذا ما تحتاجه مدارسنا اليوم، قيادة تربوية تحول أول يوم دراسي إلى “يوم انطلاقة” يزرع في نفس الطالب الرغبة في التعلم قبل أن يفتح الكتاب. وهيئة التدريس في مدارس الأوائل تدرك هذه المعادلة جيداً، فهي لا تكتفي بإعداد الدروس، بل تشارك في تهيئة البيئة النفسية التي تجعل الطالب مقبلاً على المدرسة ومحباً للعلم.

وإذ توجه إدارة المدرسة الدعوة لأولياء الأمور لحضور هذه المناسبة، فإنها تؤكد على قاعدة تربوية مهمة مفادها أن لا نجاح بلا شراكة. فحضور ولي الأمر ليس مجاملة اجتماعية، بل هو رسالة مباشرة للابن تقول “أنا أراك وأفخر بك”، وهو دعم معنوي يضاعف أثر التكريم، ويرسخ في الطالب قيم الاعتزاز بالتميز والسعي الدائم نحو الأفضل.

_تفاصيل الفعالية:_
_الموعد_: الأحد 30 أغسطس 2026م
_الوقت_: 8:00 صباحاً
_المكان_: المبنى المدرسي

وفي الختام، يمثل “يوم الأوائل” نموذجاً لما يجب أن تكون عليه مدارسنا الأهلية: مؤسسة تكرم الماضي، وتستقبل المستقبل، وتربط بينهما بجسر اسمه “القيمة”. فتحية تقدير واعتزاز لـ _الأستاذ حسن الناخبي_ والهيئة الإدارية وهيئة التدريس في مدارس الأوائل على هذا الفهم المسؤول للتربية. فأنتم لا تعلمون طلاباً فقط، بل تبنون جيلاً يؤمن أن التميز طريق، وأن المستقبل يُستقبل بالعمل والجد لا بالأمنيات.

_وتبقى مدارس الأوائل… حيث يبدأ التميز، ويستمر العطاء

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى