الإشاعات والأكاذيب والاتهامات لم تنل من شخصية القائد طلال الكلدي مهما حاول المبطلون

أبين ميديا· أبين – خاص
نقولها بحقيقة: إن الشائعات التي تطال القائد طلال الكلدي، قائد قطاع الأمن الوطني بخنفر، وقائد اللواء الأول شهداء المقاومة الجنوبية، إنما هي استهداف لقائد صالٍ وجالٍ في جبهات القتال، من أبين إلى العاصمة عدن إلى الساحل الغربي، عُرف بإقدامه وتضحياته، وتأسيسه أول لواء للمقاومة الجنوبية في محافظة أبين بالإمكانيات المحدودة، دون أن يلتفت إلى ظهور إعلامي أو تباهٍ بتلك الإنجازات.
فاليوم نلاحظ الكثيرين ممن يطلقون الإشاعات والأكاذيب عبر وسائل التواصل الاجتماعي يستهدفون شخصية قيادية كان لها الشرف في تثبيت الأمن والاستقرار في المحافظة لأكثر من عقد ونيف من الزمن. إنها أقاويل لم تصمد حتى سويعات؛ لأنها مبنية على الكذب والزور والتلفيق ليس إلا، فأصحابها لا يملكون الدلائل ضد شخصية قائد عسكري شريف يُعد من القيادات التي يُنظر إليها بالبنان.
نقول لهؤلاء المشككين، الذين ينشرون الإشاعات والأكاذيب: لم ولن تفلحوا في الطعن بشخصية القائد طلال الكلدي؛ تلك الشخصية القيادية التي كان لها باع طويل منذ نعومة أظفاره في دعم قضية شعب الجنوب، وتأسيس المقاومة الجنوبية، ومكافحة الإرهاب، وحملات ضبط المخدرات، وملاحقة المطلوبين أمنيًا. كل تلك الأعمال كانت كافية لنجاح ذلك القائد الذي كان وسيظل علمًا من أعلام الجنوب، وجنديًا شريفًا لخدمة الجنوب وقضيته، مهما طالت أيدي المروجين والمشككين بقدراته ونضاله.
أخيرًا نقول: فليصمت هؤلاء طويلًا؛ إن ما يقدمه الأبطال من تضحيات هو منافٍ تمامًا لما يقوم به هؤلاء المفسدون ومروجو الإشاعات. وما تلك البلابل إلا كورق الأشجار المصفرة التي تتساقط مع أول هبوب ريح. لكننا في الوقت نفسه نحذر من التطاول على شخصية القائد طلال الكلدي؛ فهو أكبر من تلك الاتهامات الباطلة، وسيظل صامدًا وثابتًا بمبادئه الوطنية مهما طالت المكائد، مع كل الأبطال الثابتين على المبدأ والهدف الذي ناضل من أجله الشهداء، حتى استعادة الجنوب وإعلان دولته الحرة المستقلة.
فما دام في الجنوب رجال كطلال الكلدي، فالمكائد تمر، والإشاعات تنكسر، والحق يبقى واقفًا. والصمت أمام الحق أبلغ من الكلام، والتاريخ لا يصنعه المرجفون، بل يصنعه الرجال.
إدارة التوجيه المعنوي
قطاع الأمن الوطني – م/ خنفر – أبين



