شعب الجنوب وقواته المسلحة.. جسد واحد خلف الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي

خاص
لم يعد المشهد الجنوبي يحتمل التأويل، ولم تعد المواقف تحتمل الرمادية. اليوم يقف شعب الجنوب العربي من المهرة شرقاً إلى باب المندب غرباً، ومعه قواته المسلحة الجنوبية بكل تشكيلاتها، جسداً واحداً، وقلباً واحداً، خلف قيادته السياسية والعسكرية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي.
هذه الحقيقة التي يحاول الأعداء إنكارها، هي التي أفشلت كل محاولات شق الصف الجنوبي على مدى سنوات.
حاولوا بشتى الطرق.. حاولوا بالمال السياسي، وبالإشاعات، وبالفتن المناطقية المقيتة، وبالضغط الاقتصادي والمعيشي لتركيع هذا الشعب. حاولوا بتشتيت القوات المسلحة الجنوبية وإثارة الخلافات بين قياداتها، وحاولوا من خلال الغدر والخذلان الذي تمارسه بعض القوى الإقليمية التي تدعي صداقة الجنوب وهي تطعنه في الظهر.
لكن كل تلك المحاولات سقطت أمام صخرة الإرادة الجنوبية العربية الصلبة.
إن العلاقة بين شعب الجنوب وقواته المسلحة ليست علاقة شعب بجيش، بل هي علاقة الدم بالدم. فكل جندي في جبهات الضالع وكرش وبيحان وثرة والصبيحة هو ابن هذا الشعب، وأخ لكل أسرة جنوبية. وكل مواطن جنوبي هو مشروع جندي دفاعاً عن الأرض والعرض عندما يستدعي الواجب.
ولهذا فشلت وستفشل كل الضغوطات. فالشعب الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى منذ انطلاقة الحراك الجنوبي، مروراً بحرب 2015، وحتى اليوم، لن يبيع تضحياته بوعود زائفة أو ضغوطات سياسية.
التفافنا حول الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي اليوم ليس التفافاً حول شخص، بل هو التفاف حول مشروع وطني جنوبي عربي جامع، مشروع استعادة الدولة والهوية. هو القائد الذي حمل القضية في أحلك الظروف، وصمد عندما تراجع الكثيرون، وثبت عندما اشتدت المؤامرات.
إن رسالتنا في ذكرى 14 أكتوبر، ورسالتنا في مليونية التعبئة والاستنفار، هي رسالة واحدة وواضحة:
*نحن جسد واحد، من الشعب إلى الجيش، ومن الجيش إلى القيادة. لا مكان للمشككين بيننا، ولا قوة في الأرض قادرة على كسر هذه الإرادة. الجنوب ماضٍ في طريقه، وقضيته منتصرة لا محالة.*
#موعدنا_14_اكتوبر



