أكتوبر المجيد علاقة جنوبية تتجدد مع النضال من جديد

كتب/خالد الكابر
تظل ثورة 14 أكتوبر المجيدة محطةً تاريخيةً بارزة في ذاكرة أبناء الجنوب، ورمزاً للإرادة الشعبية التي واجهت الاستعمار وتمسكت بالحرية والكرامة، ومع حلول ذكراها في كل عام، تتجدد معاني التضحية والصمود، ويعود أكتوبر ليذكر الأجيال بأن إرادة الشعوب تصنع التحولات الكبرى.
ولعل ذكرى أكتوبر المجيد لهذا العام 2026، تمثل فرصة حقيقية لتجديد التصالح والتسامح الجنوبي، لا بالشعارات وحدها، بل بمواقف صادقة ونوايا مخلصة تترجم إلى أفعال على أرض الواقع، وتطوي صفحات الخلافات والانقسامات.
فالجنوب اليوم أحوج ما يكون إلى توحيد صفوف أبنائه، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الضيقة، وإدراك أن التحديات القادمة لا تستثني أحداً، وأن الخطر الذي يهدد العقيدة والوطن يتطلب وعياً جماعياً..
إن التصالح والتسامح ليس مجرد خيار سياسي أو مناسبة لاستحضار الذكريات، بل ضرورة وطنية لحماية النسيج الاجتماعي وتعزيز التماسك الداخلي، ولا يمكن مواجهة التحديات بثبات ما دامت الخلافات تمزق الصفوف وتستنزف الطاقات.
إن روح أكتوبر التي جمعت أبناء الجنوب في مواجهة الاستعمار، جديرة اليوم بأن تجمعهم، وتجديد عهدهم لصون كرامة الدين وحماية الأرض والهوية، فالأوطان لا يحميها الانقسام، بل تصونها وحدة أبنائها وصدق مواقفهم،
✍️خالد الكابر








