قيادي جنوبي : الرئيس الزُبيدي والقوات المسلحة الجنوبية شكّلا درعًا حاميًا وسندًا حقيقيًا لشعب الجنوب

أبين ميديا /العاصمة عدن / حمدي العمودي

أكد القيادي الجنوبي الأستاذ خالد شوبه أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، بقيادة الرئيس عيدروس قاسم الزُبيدي، وقواته المسلحة، شكّلا درعًا حاميًا وسندًا حقيقيًا لشعب الجنوب، وأسهموا في الدفاع عن أرضه وصون كرامته وتعزيز تطلعاته الوطنية، مشددًا على أهمية الالتفاف الشعبي والجماهيري حول القيادة السياسية والقوات المسلحة الجنوبية في ظل الظروف الراهنة.

وأوضح شوبه، في مقال بعنوان «حاضنة شعبية ومشروع وطن.. وينكم يا الانتقالي؟!»، أن ما تحقق من مكتسبات خلال السنوات الماضية يمثل واقعًا ملموسًا لا يمكن تجاهله، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قراءة واعية للتطورات المتسارعة، وعدم الانجرار وراء الشائعات والحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف، النيل من الثقة بين الشعب وقيادته السياسية.

وأشار إلى أن الحديث عن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي وقواته المسلحة الجنوبية لا يتعلق بأشخاص أو جماعات تسعى إلى تحقيق مصالح ضيقة، بل بحامل سياسي ومشروع وطني يعبر عن إرادة شعب الجنوب وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال واستعادة دولته.

وأضاف أن التطورات التي شهدها الجنوب خلال الأشهر العشرة الماضية كشفت، عن حجم التحديات التي تواجه قضية الجنوب، وما يحيط بها من تعقيدات داخلية وتقاطعات للمصالح الإقليمية والدولية، الأمر الذي يستدعي مزيدًا من الوعي والمسؤولية الوطنية، وتجاوز الخلافات التي قد تؤثر في تماسك الصف الجنوبي.

وشدد شوبه على أن حالة الفوضى الممنهجة لن يثني المخلصين عن مواصلة التمسك بمشروعهم الوطني، مؤكدًا أهمية تعزيز التلاحم بين القيادة السياسية والقوات المسلحة الجنوبية بمختلف تشكيلاتها، إلى جانب القبائل والشخصيات الاجتماعية والوطنية، بما يسهم في تجاوز الأزمة الراهنة واستعادة زمام المبادرة.

ودعا النُخب السياسية والاجتماعية وجميع أبناء الجنوب إلى إدراك حجم المخاطر التي تواجه القضية الجنوبية، والعمل على تجاوز حالة التردد والانقسام، معتبرًا أن وحدة الصف والتكاتف الشعبي يمثلان عاملين أساسيين في حماية المكتسبات الوطنية ومواجهة التحديات.

واختتم شوبه مقاله بالتأكيد على ضرورة فتح صفحة جديدة عنوانها التلاحم ورص الصفوف، والوفاء لتضحيات الشهداء والجرحى، والوقوف إلى جانب القيادة السياسية والقوات المسلحة الجنوبية، مشيرًا إلى أن تماسك الجبهة الداخلية وتعزيز الحاضنة الشعبية يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والاستقلال والعيش الكريم.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى