كلمة شكر وتقدي

 

بقلم / الأستاذ القدير
عبدالله السمنة الشهري
مدير مكيراس السابق

بيض الله وجهه، كلام وافٍ ومليء بالمعنى. هذا كلام رجال الدولة الحقيقيين والمخضرمين ومنطقهم.

فرقٌ كبير بين محافظٍ ووزير، وهو رجل دولة، وطنيّ، ومجرّب، وبين محافظين وقيادات سياسية جابوهم من سوق الخميس. ربنا يوفقه ويعينه.

كنتُ أتمنى أن أعمل تحت قيادة محافظٍ مسؤولٍ وقياديٍّ سياسيٍّ مخضرمٍ مثله، ولكن سبق السيف العزل، وأصبحتُ مواطنًا جالسًا بالبيت، حكومة أم العيال. ولي الشرف أن أجلس بالمنزل مع حكومة أم العيال، فهو أفضل وأشرف من أن أعمل مع شرعيةٍ وقيادةٍ لا تملك وطنيةً وترفعًا وحملًا للأمانة.

الحمد لله، أكثر من ٣٠ عامًا قياديًّا ميدانيًّا ومكتبيًّا، عملتُ بمسؤولية وشرف وأمانة وترفع، وخرجتُ منها بشرف وترفع، وسجلٌّ حافلٌ بالإنجازات والنضال والتضحية والبناء، وبصماتي في كل منطقةٍ وقريّةٍ وجبالٍ وصحارٍ في كل اليمن.

لو قُيّست إنجازاتي وما قدّمته بما عملته الشرعية بعد ٢٠١١ حتى اللحظة، سوف يتفوق بجدارة ميزان إنجازاتي على الشرعية بأكملها. القيادات أفعالٌ وإنجازاتٌ وشخصياتٌ مترفعة، وليست كراسيًا وقرارات.
ربنا يوفق معالي المحافظ في عمله ومهامه الجبارة.

وأقول أيضًا، بالرغم من الغدر الذي فعله معي المحافظ السابق ناصر السوادي دون ذنبٍ ولا سبب، وهو يعرف ما قدّمته ومن أكون، باعني مقابل حفنةٍ من الفلوس والأسلحة المنهوبة من مقاومة مكيراس، مع مانهبٍ أطقمًا وأسلحة مقاومة مكيراس، مقابل أن يعيّن مديرًا بدلًا عني. شغلٌ خسيس لا يفعله غير الصعاليك والداخلية، وكل مكيراس تعرف ذلك.

أقول: ربنا يوفقه ويعينه، وأترفّع أن أتفرّح وأشمّت فيه؛ أخلاقي وتربيتي تمنعني، وبيني وبينه يوم الوقوف أمام وجه الله.
ألف مبروك للمحافظ اللواء حسين العجي العواضي، وربنا يعينه ويوفقه.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى