قصاصة N154….. فضل مبارك الصحفي والإنسان

تلك القامة و الهامة الصحفية الكبيرة
و المخضرمة و المتجددة، تجسد بعطاءها الإحترافي و الَمهني الغزير المدلول القديم و الحديث و الَمعاصر للصحفي الحقيقي الذي يمتلك مهارات لايمتلَكها من اقرانه إلا القليل
كالكتابة والتحرير …
النقد والتحليل …
التواصل الفعّال …
الأمانة والموضوعية …
معرفة التكنولوجيا الحديثة …
القدرة على العمل تحت الضغط
و فضل مبارك الصحفي لايهتم بجمع المعلومات والحصول عليها من مصادرها وتحويلها الى خبر او تقرير مكتوب فقط، بل يهتم كذلك بتزويدنا بالمعلومات عن القضايا والأحداث التي تجري من حولنا محليا وإقليميا وعالميا، و يهتم بمسألة نجدها نحن المطلعون على منشوراته المكتوبة و هي غاية في الأهمية، مسالة تبني بناء وعينا وفهمنا لكل تلك الأحداث و القضايا التي تجري حولنا.. وهذا دليل على إهتمامه بجمهور قرائه العريض، و لمبارك الصحفي الهمام دور كبير في تلك المسألةو يتضح ذلك جليآ من خلال استفادتنا القصوى من تلك الرؤي الواضحة و الجلية المطروحة على الورق و الَمختزلة دون رموز مبهمة محشوة بين سطور مقالاته وتحتاج عملية فك شفرتها الى مهارات مهنية و إحترافية، عندما تصل منشوراته الى متناول يدينا وو نبدأ نقرأ الموضوع نجد مميزات عديدة يتميز بها الصحفي مبارك تساعدنا على فهم الرسالة المراد إيصالها لنا و المراد نقلها مباشرة لجمهور قرائه و هناك العديد من الصفات التي يتحلى بها و التي لا يسعني في هذ المنشور المختصر ان اذكرها كلها و منها قدرته على التعامل بأريحية و مع كافة اطياف الوقائع و الأخبار التي تصوغها وسائل الإعلام بطريقة منمطة يمكنه تحليلها و التنبؤ بها مستمدآ تنبؤه من تفاعله َمع تلك الحقائق التي بنتها وسائل الاعلام مستخدمآ حدسه و خبرته الَمهنيهة الإحترافية الطويلة، اما إذا نظرت إليه من زاوية بناء الفرد و المجتمع و فيما يتعلق بمنظومة القيم و المبادئ و الإخلاقيات و إعادة صياغة الأولويات في مناحي الحياة فهذي رسالته علي حسب معرفتي به
و دوره الكبير ك مَعول بناء و صاحب رسالة سامية تسهم في تعزيز وترسيخ القيم والعادات السليمة، و دوره الكبير و المساهمة الإيجابية في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي لدى قطاع كبير من ابناء مديرية زنجبار و من هذا المنطلق لا يسعني إلا ان اقول جزمآ إن موضوعات مبارك و رفاقه من زملاء. المهنة و المبدعين الشرفاء و المحبين لأبين و الوطن بصورة عامة و الموجهة نحو المجتمع ستساهم بقدر كبير في التغير الإجتماعي الذي سنعرفه و سنلاحظه جليآ اليوم.. غدآ او بعد غد ، و ذلك من خلال ترسيخ اشكال حياة جديدة كريمة ، وقيم وسلوكيات سوية مختلفة عن السابقة و إيجاد طرق تواصل واتصال ممكنة ربما تقليدية مع الافراد و المؤسسات المجتمعية ذات الشأن و الإهتمام و التي. ستساهم بشكل أو بآخر في تكوين تصورات و قيم واتجاهات جديدة لأفراد الَمجتمع الأبيني .
د. سالم الحربي
10 مارس 2025







