التآمر السعودي الغاشم على قواتنا المسلحه الجنوبية

بقلم. رفعت الحيدري

الحقيقه التي لايمكن أن نخفيها على أحد وسوف يتذكرها الأجيال الحالية والقادمة تلك المأساة التي ارتكبتها المملكة العربية السعودية بضرب قواتنا الجنوبية في صحراء وادي حضرموت وكذلك قواتنا في ساحل حضرموت ومحافظة المهرة بحجة الدفاع عن أمنها القومي
وامن سلطنة عمان الحليفة للحوثي

وتناست المملكة العربية السعودية أن قواتنا الجنوبية قدمت قوافل من الشهداء للدفاع عن الحد الجنوبي السعودي من مليشيات الحوثي

وهنا جاءت المصيبة الكبرى أن تسلم السعودية الاراضي الجنوبية في حضرموت إلى قوات شمالية قد اتفقت معها مسبقا لحماية أمنها القومي وهي قوات تمثل الجماعات الارهابية وقوات الحوثي لنهب ثروات الجنوب والعبث بالأمن والاستقرار الذي كان يسود محافظة حضرموت والمهرة في ظل وجود القوات الجنوبية والنخب الحضرمية الجنوبية

الا أن التآمر والعدوان التي مارستها السعودية على قواتنا الجنوبية وضربها بالطيران تعد جريمة لا تسقط بالتقادم في ديسمبر من العام الماضي، وكانت لها أهداف مرسومة وهي القضاء على الاحلام الجنوبية من خلال الاغتيالات والاعتقال للشخصيات الجنوبية وحبس قيادات المجلس الانتقالي ووزير الدفاع الجنوبي ووضعهم تحت الإقامة الجبرية وكذلك شراء الذمم لتخفي جريمتها النكراء في صحراء حضرموت وكذلك النيل من قضيتنا الجنوبيه العادلة وانهاء حلم فك الارتباط من خلال ما يسمى حل المجلس الانتقالي

ولم تفلح خطط فلاح الشهراني في زرع الفتنة وشراء الذمم من أعداء الجنوب لكن كل أحلامها وخططها فشلت بإرادة الشعب ووقوفه على جانب قيادته والمجلس الانتقالي ككيان سياسي حامل القضيه الجنوبية

ولهذا فإن قواتنا المسلحة الجنوبية لن تخضع لكل الممارسات السيئة والتآمر في تشتيت قواتنا الجنوبية ليصبح الجنوب تحت سيطرة الجماعات الارهابية والحوثي لتسهل على السعودية نهب ثرواتنا والسيطرة على الأراضي بالتنسيق مع أعداء الجنوب لجعل الجنوب ساحة صراع يتم العبث فيها للضغط على شعبنا وقواتنا بالتنازل عن الهدف السامي

وهنا نوجه رساله الى الأشقاء في السعودية رغم الالم والجراح الذي تعانيه من تصرفاتها الحمقاء عليها مراجعة نفسها وتنظر الى الشعب الجنوبي وتسمع صيحات الجماهير الذي يطالب باستعادة دولته الجنوبية وعاصمتها عدن وتمسكها بقيادتها السياسية

وعلى السعوديه أن تعرف من هو صديقها الوفي الذي قدم تضحيات للدفاع عن المذهب السني من العدوان الحوثي الفارسي الذي يهدد أمنها القومي وان قواتنا المسلحة الجنوبية هي قوات سلام ومع الأمن والاستقرار ونعمل لمكافحة الإرهاب والدفاع عن أراضيها وعليها أن تراجع نفسها قبل أن يصبح وضعها في خطر من شريكها عدو الامس صديق اليوم قوات الحوثي المدعومة إيرانيا الذي تخطط لتقسيم اراضي المملكة بيد المذهب الشيعي الفارسي

لم تستطع السعودية حماية أمنها القومي من الضربات الصاروخية الايرانية واكتفت بالشجب والتنديد وقواتنا المسلحة الجنوبية لم تعتد عليها ولم تدخل أراضيها فقامت بضرب قواتنا بجميع انواع الطائرات لترتكب جريمه شنعاء بحق قواتنا الجنوبية في أواخر شهر ديسمبر من عام 2025 وبداية شهر يناير 2026

لازال النضال مستمر و قواتنا المسلحة الجنوبية تقاتل في جميع الجبهات الحدودية رغم كل التآمر والعدوان الا انها متماسكة بالثوابت والهوية للدفاع عن تراب الجنوب بكل ثبات.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى