طبت حياً وميتاً فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي.

كتب/فكري مقفع

في عالم مليء بالتحديات والتغيرات السياسية، يبقى الأفراد الذين يتسمون بالشجاعة والإخلاص ركيزة أساسية في بناء الدول والمحافظة على الهوية. ومن بين هؤلاء القادة يبرز فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي كشخصية استثنائية استطاعت أن تترك بصمة واضحة في اليمن.

لقد كان الرئيس عبدربه منصور هادي مثالاً للقلب المتسامح والعقل الحكيم. خلال فترة توليه منصب نائب الرئيس، أظهر التزاماً كبيراً بخدمة الناس، حيث سعى جاهداً لحل الأزمات والمشاكل التي كانت تعصف بالوطن، واستطاع عبر مواقف عديدة أن يقدم الدعم والمساعدة للعديد من المواطنين.

تحت وطأة الأزمات المتلاحقة، برز موقف والدنا المناضل علي مقفع رحمه الله كرمز للمروءة والشجاعة. فقد كان الوالد طريح فراش المرض، ولكن حين اشتد الوضع على الرئيس هادي وتم محاصرة بيته من قبل الحوثيين، لم يتوان عن التعبير عن غضبه وتضامنه، فقد رفع صوته قائلاً: “عبدربه إنسان صالح وسينجيه الله من كيدهم”، متسائلاً عن كيفية التحرك من أجل دعم الرئيس والعودة به إلى عدن.

هذا الموقف لم يكن مجرد كلمات، بل كان تجسيداً للكرامة والانتماء. فقد انبعث من قلبه الذي يعاني المرض إرادة قوية تدفعه للاحتجاج على الظلم والاعتداء. كان يعلم جيداً أن الرئيس عبدربه منصور هادي يمثل الأمل لمستقبل اليمن عامة والجنوب خاصة، ولذا لم يكتفِ بمراقبة الأحداث، بل دعا الجميع للتحرك والاستجابة لهذا النداء الوطني.

إن هذه اللحظات تذكرنا بأن الرجال العظماء هم الذين يواجهون التحديات بشجاعة ولا يتقاعسون عن دعم الوطن في أحلك الظروف. ومن خلال هذه القصة يتجلى لنا كيف أن القادة الأوفياء مثل الرئيس عبدربه منصور هادي رحمه الله تغشاه، هم مصداق للقول: طبت حياً وميتاً أبا جلال. لروحك السلام إلى جنة الخلد بإذن الله.

✍️ فكري مقفع

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى