أهمها الفواكه والخضراوات.. تغييرات غذائية بسيطة قد تقلل خطر الإصابة بالسرطان

أبين ميديا/متابعات /القاهرة الإخبارية – أحمد أنور
يلعب النظام الغذائي دورًا متزايد الأهمية في النقاشات الطبية المتعلقة بالوقاية من الأمراض المزمنة، وعلى رأسها السرطان، بحسب “واشنطن بوست” الأمريكية.
يؤكد أطباء أورام أن بعض الخيارات الغذائية اليومية، يمكن أن تُسهم في خفض احتمالات الإصابة بالمرض، وإن كانت لا تمنع حدوثه بشكل مطلق.
الفواكه والخضراوات
تشير الإرشادات الغذائية الأمريكية إلى ضرورة تناول ثلاث حصص يوميًا من الخضراوات وحصتين من الفاكهة، إلا أن متوسط الاستهلاك الفعلي أقل من ذلك بكثير، ويرى ميكائيل سيكيريس، أحد باحثي الدراسة، أن زيادة استهلاك الفواكه والخضراوات خطوة أساسية لتقليل مخاطر السرطان وأمراض القلب.
وتدعم الدراسات هذه التوصية، إذ أظهرت تحليلات واسعة النطاق شملت عشرات الآلاف من الأشخاص أن الإكثار من الخضراوات الصليبية، مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب وبراعم بروكسل، يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان، من بينها سرطانات الفم والمريء والقولون والمستقيم والحنجرة وبطانة الرحم والمبيض.
كما ارتبط تناول الفواكه بانتظام بانخفاض خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي، والبنكرياس، والحنجرة، وبرزت الفواكه الحمضية، مثل البرتقال والليمون، وكذلك التفاح والطماطم، بوصفها ذات فائدة محتملة في هذا الإطار.
الحبوب الكاملة
يوصي اختصاصيو التغذية أيضًا بإعطاء أولوية للحبوب الكاملة، مثل القمح الكامل، والأرز البني، والشوفان، والكينوا، بدلًا من الحبوب المكررة.
وتشير بيانات بحثية إلى أن تناول نحو 30 جرامًا من الحبوب الكاملة يوميًا قد يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة تصل إلى 30%.
اللحوم الحمراء
في المقابل، يحذر الأطباء من الإكثار من تناول اللحوم الحمراء والمصنّعة، فقد ربطت مئات الدراسات العلمية بين استهلاك هذه اللحوم وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، إضافة إلى سرطانات البنكرياس والبروستاتا والمعدة، وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي.
وتشير التقديرات إلى أن تناول 100 جرام يوميًا من اللحوم الحمراء يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 17%، بينما يؤدي تناول 50 جرامًا من اللحوم المصنّعة يوميًا إلى زيادة الخطر بنسبة 18%.
المشروبات السكرية
رغم شيوع الاعتقاد بأن السكر يغذي السرطان مباشرة، فإن الأطباء يؤكدون أن هذه الفكرة غير دقيقة علميًا. غير أن الإفراط في استهلاك السكريات، خصوصًا في صورتها السائلة، قد يؤدي إلى السمنة ومقاومة الإنسولين والالتهاب المزمن، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.
وأظهرت دراسات طويلة الأمد أن السكر الموجود في الأطعمة الصلبة لا يرتبط بزيادة واضحة في خطر الإصابة بالسرطان، بينما ارتبط استهلاك السكريات السائلة.







