إعلام الإخوان يسقط مهنياً وإخلاقيا.. اغتيال مدير مدارس النورس الأهلية يكشف صمت مطابخ وقنوات الإخوان وإخفاء الحقيقة أمام الرأي العام.

أبين ميديا/ تقرير /خاص

ظهرت الحقيقة أمام الرأي المحلي والخارجي بعدما شهدت العاصمة عدن أبشع الجرائم بارتكاب جريمة اغتيال مدير مدارس النورس الأهلية الدكتور عبدالرحمن الشاعر.

مطابخ وإعلام وقنوات الإخوان حاولت تمييع القضية وإخفاء القتلة الحقيقين الذين نفذوا جريمتهم النكراء بحق الشاعر في ظل الصمت وإخفاء الحقيقة أمام الرأي المحلي وتحويل أصبع الاتهام إلى بعض القيادات الجنوبية التي كانت لها الدور البارز في مكافحة الجريمة والإرهاب والتطرف، وإحلال الأمن والاستقرار.

إذ برزت نُخب محسوبة على جماعة الإخوان أبرزهم المدعو عادل الحسني أمير تنظيم القاعدة في أبين، والذي يعتبر الرجل الأول في امتلاكه مواقع إخبارية ومنصات على السوشل ميديا ويديرها مع أفراد إخوانية موجودة داخل العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب واليمن.
كما برزت نُخب إخوانية معادية للجنوب، ابرزها مختار الرحبي وبشير الحارثي وأنيس منصور، والمرتزق الجنوبي المدعو صالح منصر اليافعي الذي أصبح أداة للإصلاح.

وتعمل مطابخ وإعلام وقنوات الإخوان على تشويه القيادات الجنوبية والمجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية التي حاربت الإرهاب والتطرف، وقضت على ظاهرة الاغتيالات في الجنوب وأستطاعت إحلال الأمن والاستقرار والسكينة في العاصمة عدن على سنوات طويلة.

كيف أصبح الأمن في الجنوب بعد سيطرة حكومة الأمر الواقع:

عادت ظاهرة الاغتيالات في الجنوب العربي وخاصة العاصمة عدن وحضرموت بعد أن تدخلت السعودية وسلمت الجنوب للقاعدة الجناح العسكري لحزب الإصلاح اليمني، وعملت على إخلاء نقاط التفتيش الأمنية، واستبعاد قيادات جنوبية وإزاحتهم من المشهد وأعادت تدوير أشخاص محسوبين على الإخوان وآخرين محسوبين على السعودية.

تشويه القيادات الجنوبية والمجلس الانتقالي:

تحاول مطابخ وإعلام وقنوات الإخوان تلفيق التهم الكيدية لقيادات جنوبية أمنية وعسكرية، أبرزها العميد نبيل المشوشي والعميد نصر عاطف والقائد مصلح الذرحاني، في محاولة منها إخفاء الجناة الحقيقين الذين نفذوا جريمتهم النكراء بحق الشاعر وبحق الكثير من الأبرياء التي كشفت الأيام السابقة ضلوع حزب الإصلاح اليمني والحوثي في تنفيذ الاغتيالات في الجنوب عبر السيارات المفخخة والاغتيالات المباشرة.

إذ أن اللواء الثالث دعم وإسناد يتعرض إلى هجمات إرهابية متعددة الأشكال والاصناف، فقد شهدت مديرية مودية بأبين ليلة الثلاثاء حادثة إرهابية وغادرة نفذها عناصر تنظيم القاعدة في كمين مسلح استهدف دراجة نارية كانت تقل جنود من اللواء الثالث دعم وإسناد الذين يمشطون الخط ليلاً.
وتؤكد العملية الارهابية التي شهدتها مودية أن تلك الجماعات الارهابية مرتبطة بحزب الإصلاح اليمني والحوثي الذي يكن العداء للقوات المسلحة الجنوبية وخاصة اللواء الثالث دعم وإسناد الذي حارب الإرهاب والتطرف وإحلال الأمن والاستقرار والسكينة في أبين.

أمن عدن يكشف الحقيقة وضبط المتهمين بجريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر:

أكدت إدارة أمن العاصمة عدن استمرار جهودها المكثفة لكشف ملابسات جريمة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر مدير مدارس النورس الأهلية، والتي لاقت استنكاراً واسعاً لما تمثله من اعتداء آثم على أمن المجتمع وسكينته.

وقالت إدارة أمن العاصمة عدن في بيان أمني هام: منذ اللحظة الأولى لوقوع الجريمة باشرت الأجهزة الأمنية مهامها الميدانية والتحقيقية بوتيرة عالية حيث تم نشر فرق التحري والتعقب وتنفيذ عمل استخباراتي دقيق وموسع أسفر عن تحقيق تقدم ملموس في وقت قياسي.
وفي إطار هذه الجهود تمكنت الأجهزة الأمنية من:
1/ضبط أربعة متهمين رئيسيين على ذمة القضية في عمليات نوعية متفرقة.

2/تحديد موقع السيارة المستخدمة في تنفيذ الجريمة والتحفظ عليها.

3/ضبط أحد الأسلحة التي استخدمت في تنفيذ العملية.

وفي سياق العمليات الأمنية المتواصلة قالت إدارة أمن العاصمة عدن:
تم ضبط المتهم الأول في مديرية الشيخ عثمان.
كما تم إيفاد قوة أمنية من عدن إلى محافظة أبين حيث جرى ضبط المتهم الثاني بالتنسيق مع شرطة أبين. وتم تحديد موقع المتهم الثالث في مديرية مودية بمحافظة أبين وضبطه بعملية من قبل قوات الطوارى أمن أبين بعد عملية رصد من قبل أمن عدن.فيما تم ضبط المتهم الرابع بالتعاون مع اللواء الثالث دعم وإسناد في إطار تكامل الجهود بين الوحدات الأمنية.

ظهور الحقيقة:

كشفت إدارة أمن العاصمة عدن في بيانها أن نتائج التحقيقات الأولية أظهرت أن الجريمة تقف خلفها خلية إجرامية منظمة كانت تخطط لاستهداف عدد من الدعاة وأئمة المساجد، حيث قامت بعمليات رصد ومراقبة مسبقة الأمر الذي يعكس خطورة هذا النشاط الإجرامي.
كما قادت التحقيقات إلى الكشف عن خلية أخرى مرتبطة بالقضية وتم ضبط عدد من عناصرها فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال تفكيك هذا التنظيم وكشف كافة امتداداته.

تأكييد على ملاحقة المتهمين ومن يحاول زعزعة الأمن والاستقرار:

أكدت إدارة أمن عدن استمرار ملاحقة بقية العناصر الفارة وأنها لن تدخر جهداً في ضبطهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع وفقاً للقانون.

وفي هذا السياق ثمن مدير أمن العاصمة عدن اللواء الركن مطهر الشعيبي الجهود الكبيرة التي بذلتها الوحدات الأمنية وعلى رأسها إدارة البحث الجنائي وقسم شرطة كابوتا وشرطة دار سعد بقيادة المقدم مصلح الذرحاني الذي كان له الدور الأبرز في إنجاح عملية الضبط مشيداً بمستوى التنسيق والانضباط الذي أسهم في تحقيق هذه النتائج.

كما عبّر مدير أمن العاصمة عدن عن تقديره لمدير عام شرطة محافظة أبين ومدير مكافحة الإرهاب بمحافظة لحج نظير تعاونهم الفاعل وجهودهم المشتركة مع أمن عدن.

من جانبها أيضا، طمأنت إدارة أمن عدن أسرة المجني عليه وكافة المواطنين بأن القضية تحظى باهتمام بالغ وأن العدالة ستأخذ مجراها بحق كل من يثبت تورطه، مشيرةً إلى أن ما تم الإعلان عنه يأتي في إطار إطلاع الرأي العام على مستجدات القضية على أن يتم الكشف عن بقية التفاصيل في وقت لاحق فور استكمال إجراءات التحقيق.

تحذير أمني للإعلام:

نوهت إدارة أمن العاصمة عدن إلى أن بعض الصحفيين والإعلاميين والناشطين يسعون بدافع السبق الإعلامي إلى نشر معلومات غير دقيقة أو غير مستندة إلى مصادر رسمية وهو ما قد يؤدي إلى إرسال إشارات تحذيرية يستفيد منها بعض المتهمين الفارين أو يعرقل سير عمليات الضبط خصوصاً من خلال بعض الصفحات المعروفة.

وأهابت إدارة أمن عدن بالجميع تحري الدقة والمسؤولية والاعتماد على المصادر الرسمية حفاظاً على سلامة الإجراءات وسير العدالة.

ختاما..

ويبقى السؤال أمام الجميع دون إجابة… لماذا تحاول مطابخ وإعلام وقنوات الإخوان تلفيق التهم الكيدية لقيادات جنوبية أمنية وعسكرية؟
ما السبب الرئيسي التي تريد أن تصل إليه قنوات الإخوان ومنابر إعلامهم الكاذب الذي صوّب سهامه نحو الجنوب العربي وقيادته السياسية العسكرية والأمنية؟ تاركاً ومتخفياً عن نشر جرائم مليشيات الحوثي الإرهابية في مناطق سيطرتهم.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى