محافظ شبوة حارس التراث الشعبي وراعي الهوية الشبواني

كتب ـ منصور العامري
في زمنٍ تتسارع فيه التحولات وتتبدل فيه ملامح الحياة يبقى الحفاظ على التراث الشعبي مسؤولية وطنية وثقافية عظيمة، لأنه يمثل ذاكرة الشعوب وروح الأوطان.
ومن بين الشخصيات الوطنية التي أدركت أهمية هذا الإرث الحضاري يبرز المحافظ عوض بن محمد الوزير العولقي محافظ محافظة شبوة الذي حمل على عاتقه مسؤولية صون الموروث الشعبي والحفاظ على الهوية الثقافية للمحافظة.
لقد أصبحت شبوة في عهده حاضنةً للثقافة والفنون والتراث حيث شهدت المحافظة اهتمامًا واسعًا بالموروث الشعبي من خلال دعم الفعاليات التراثية والمهرجانات الثقافية وتشجيع الشعر الشعبي والفنون التقليدية إضافة إلى الحفاظ على العادات والتقاليد الأصيلة التي تميز المجتمع الشبواني.
إن التراث الشعبي ليس مجرد أغانٍ ورقصات أو أزياء قديمة بل هو تاريخ أمة وقصة شعب وتجسيد لقيم الكرم والشهامة والأصالة.
ومن هذا المنطلق حرص المحافظ على أن تبقى شبوة وفيةً لماضيها العريق متصلةً بجذورها الحضارية التي تمتد عبر التاريخ.
ويؤمن الكثير من أبناء المحافظة أن اهتمام المحافظ بالتراث لم يكن عملاً بروتوكوليًا عابرًا بل نابعًا من إيمان حقيقي بأن الثقافة هي أساس بناء الإنسان وأن الأمم التي تحافظ على تراثها تستطيع أن تصنع مستقبلها بثقة وقوة.
لقد أعاد الاهتمام بالموروث الشعبي الروح إلى العديد من الأنشطة الثقافية وأصبحت المجالس الأدبية والفعاليات التراثية مساحةً يلتقي فيها المثقفون والشعراء والفنانون والشباب في مشهد يعكس صورة شبوة الحضارية ومكانتها الثقافية الكبيرة.
كما أن دعمه للمبدعين والمهتمين بالتراث أسهم في إبراز الكثير من المواهب الشابة ومنحهم فرصة للمشاركة في إحياء الفنون الشعبية والتعريف بتاريخ المحافظة وعاداتها الأصيلة وهو ما يعزز الانتماء الوطني ويحفظ الهوية من الاندثار.
إن محافظة شبوة اليوم بما تمتلكه من تاريخ وثقافة وتراث تحتاج إلى استمرار هذا النهج الوطني الذي يربط التنمية بالثقافة، ويجعل من التراث الشعبي جسرًا يربط الماضي بالحاضر لتبقى شبوة منارةً للأصالة والتاريخ والعراقة.
وفي الختام سيظل اسم المحافظ حاضرًا في ذاكرة أبناء شبوة كأحد الداعمين للحركة الثقافية والتراثية ورجلٍ آمن بأن الأوطان لا تُبنى بالمشاريع فقط بل تُبنى أيضًا بالحفاظ على الهوية وصون تاريخ الآباء والأجداد.








