برحيل رجل الحكمة والإصلاح.. شبوة تودّع المناضل عنتر أحمد علي عاطف”

كتب/صالح علي محمد الدويل

كان للفقيد الأستاذ عنتر أحمد علي عاطف دور بارز في تهدئة الأوضاع بعد أحداث يناير 1986، وفي احتواء النزاعات على الأراضي بعد الوحدة، كما ساهم في إعادة ترتيب أجهزة الدولة المدنية، وعُرف بين الناس بحكمته وإصلاحه ونظافة يده وثبات مبدئه في زمن تبدلت فيه المواقف وتغيرت الوجوه.

 

وببالغ الحزن والأسى، تلقى أبناء شبوة والوطن نبأ وفاة المناضل والسياسي الوطني الأستاذ عنتر أحمد علي عاطف، الذي وافته المنية مساء الخميس في مستشفى الملك سعود بالقصيم إثر أزمة قلبية، بعد مسيرة طويلة حافلة بالعطاء الوطني والاجتماعي.

 

ويُعد الفقيد من أوائل الكوادر الوطنية التي أسهمت في العمل الطلابي والتنظيمي في شبوة، حيث كان أحد مؤسسي الاتحاد الوطني لطلبة اليمن في المحافظة الرابعة سابقًا، كما كان من أوائل مؤسسي اتحاد الشباب الاشتراكي، ومن الكوادر البارزة في الحزب الاشتراكي، قبل أن يواصل مسيرته في المجالات الاقتصادية والإدارية بعد حصوله على درجة الماجستير في الاقتصاد السياسي من بلغاريا.

 

وعُرف الراحل بحضوره الاجتماعي والقبلي الواسع، وبدوره في إصلاح ذات البين واحتواء الخلافات المجتمعية، حيث كرّس سنواته الأخيرة للعمل الاجتماعي وخدمة الناس، وظل محل احترام وتقدير واسع في أوساط أبناء شبوة وخارجها.

 

وبهذا المصاب الأليم، نتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وآل عاطف كافة، وإلى محبيه ورفاق دربه، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

 

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى