الشامل و”الجماعة الرمادية … منطق الاحتواء أو التشويه

بقلم/ صالح علي محمد الدويل
*18مايو 2026م*
*أصاب “الجماعة الرمادية ” الإسهال اليوم غاضبون في صفحاتهم وفي منابرهم فهذا منبرهم الذي يسمونه افتراء، باسم “منبر شبوة” ينوح ويقول :*
*((بعد فشل اللقاء التشاوري الذي دعا له محافظ شبوة باسم مؤتمر شبوة الشامل ومقاطعة كل القوى والمكونات… توجيهات عاجلة بحضور جميع الوكلاء والمدراء إلى قاعة المركز الثقافي))*
*الحقيقة*
*انه ليس لقاء تشاوري بل لقاء للاكاديميين والشباب وقطاع المرأة ولم يحضر مع المحافظ سوى وكيلين وحراسته الشخصية*
*لكن “من فيه شي فيه” فهم مجبولون على الكذب*
*هم “جماعة رمادية” أو جماعة “اللعم” يقولون نعم ويمارسون لا. لا يواجهون أي عمل اجتماعي أو سياسي أو حقوقي علناً، لكنهم يختلقون المبررات لإفشاله إذا لم يكن واجهة لمشروعهم أو تحت وصايتهم ، لم يكونوا ضد الشامل لكن لما يئسوا أن يكون مظلة لهم انقلبوا على أعقابهم كعادتهم*
*لا يرفضون صراحة، بل يبدأون بالاحتواء. إن تمكنوا أن يكون المشروع قناعاً لهم تصدرّوا المشهد ومجّدوه. وإن فشلوا انتقلوا للتشكيك في القائمين عليه بتهم الانحياز والإقصاء، ثم يهاجمونه عبر آليات أخطبوطية تبدو بعيدة عنهم وهي من وسائلهم*
*هم أعداء أي نجاح للمحافظة لا يمر عبرهم . لا يعادون الفكرة أمام الناس كي لا ينكشفوا، بل يشخصنون الخلاف ويحولون النقاش من “ما هو المشروع؟” إلى “من يقوده ولماذا لا يصلح؟”. أسطوانتهم معروفة: مستبد، طيف واحد، لا يقبل الآخر، ومصيره الفشل ..الخ*
*شعارهم “نتفق على المشتركات”، لكن فعلهم عكسه. يوقعون في البداية ليظهروا حرصاً على التوافق، ثم ينقلبون ويختلقون خلافاً لشل العمل وإفشاله. هدفهم ليس البناء بل السيطرة أو التعطيل*
*آليتهم ناعمة وممنهجة.. حملات تشكيل ، اتهامات بالاستبدادية، والمطالبة بإعادة التحضير إذا لم يكن العمل واجهة لهم، كمدخل لتفكيكه وإعادة صياغته على مقاسهم*
*هم معروفون… ويبقى السؤال: هل نستطيع التمييز بين من يريد نجاح المشروع الجامع لشبوة ، ومن يريد فقط أن يكون حزبه المشروع؟*


