بينما تشهد البلاد حراكًا رياضيًا، رياضة أبين غارقة في سبات عميق

كتب/محمد امدوباء بوفون
عادت عجلت الرياضة اليمنية الى الدوران وامتلئت المدرجات بالجماهير المتعطشة لمتابعة دوري الدرجة الأولى بعد توقف إجباري فترة لا نقل عن 12 عام بالتمام والكمال ورغم فترة التوقف الإ إن جميع المحافظات كانت تنظم إنشطة رياضية متعددة بين فترة وأخرى إلا محافظة واحدة قردت خارج السرب وفضل مسئولوها إلتزام الصمت وكأن الأمر لايعنيهم لدى محافظة أبين مدير لمكتب الشباب والرياضة عجز عن إكمال نسبة 10% المتبقية في مشروع تأهيل ملعب الشهداء في العاصمة زنجبار لم يقدم أي دعم لتنشيط الشباب في أبين وجعلهم عرضة الى ترك الرياضة والإنخراط في مستنقع الضياع بسبب عدم إشغالهم بالرياضة لا أريد أحد يقلي إن ليس لدية ميزانية طيب كيف كان يشتغل الكابتن وجدان الشاذلي في عدن والملايين اللي كان يصرفها لإندية عدن من يتقلد منصب ويريد أن يعمل وينجح يسعى ويشحذ الهمم.
تعرفوا ماهو الشيء المخزي إن إتحاد كرة القدم في محافظة أبين غير مكتمل بعد سفر رئيس الإتحاد ووفاة نائب الرئيس و إندية المحافظة تلتزم الصمت ولا تحرك ساكن وهي مقبلة على خوض غمار منافسات دوري الدرجة الثالثة والذي سينطلق في منتصف شهر يونيو في جميع المحافظات والتي اجتمعت مع الإندية وعملوا القرعة ونظام الدوري.
نحن دائماً نختلف عن الآخرين وتعيش في تخلف في جميع المجالات العطال يبدء من الجمعيات العمومية للإندية لأنهم ساكتين على أشخاص يديروا الإندية قد عفى عليهم الزمن ولم يقدموا أي إضافة في الإندية بل أصابوها بالموت السريري ولانعلم ماهو سبب سكوت مدير مكتب الشباب والرياضة على إدارات هذه الإندية ولم يحدث اي تغييرات فيها.
فمتى ستصحى إندية أبين من سباتها ومتى ستطالب بتغيير منظومة الإتحاد في المحافظة بإعتبارها الجمعية العمومية للإتحاد ولماذا لا يتدخل مدير عام مكتب الشباب والرياضة الكابتن أحمد الراعي ويشكل إتحاد كرة قدم لأبين يسير أمور رياضة أبين كما فعل مدير عام مكتب الشباب والرياضة في العاصمة عدن…
وهل سيكون هناك ناهي لرياضة أبين ام ستستمر حالة الركود والنوم في العسل…








