حنشي: الميسري سعى لاستعادة السلطة عبر استرضاء السعودية فانتهى إلى التهميش والإذلال

أبين ميديا/ عدن/خاص
شنّ الصحفي محمد حنشي هجومًا حادًا على وزير الداخلية الأسبق أحمد الميسري، معتبرًا أن رهانه على استعادة موقعه السياسي عبر التقرب من السعودية انتهى إلى الفشل والتهميش، بعد أن وجد نفسه خارج معادلات القرار والحوار والتعيينات.
وقال حنشي إن الميسري ظهر مطلع العام الجاري في مقطع مصور يتحدث عن المجلس الانتقالي الجنوبي بصورة استفزازية، مرددًا عبارة “خلاص البابا راح”، في إشارة إلى اعتقاده بأن الظروف السياسية باتت مهيأة لعودته إلى المشهد الحكومي.
وبحسب حنشي، فإن الميسري بالغ في إظهار التقارب مع السعودية أملاً في العودة إلى السلطة، غير أن حساباته لم تتحقق، مشيرًا إلى أنه لم يُدعَ إلى الحوار الجنوبي ولم يحظَ باهتمام من الجانب السعودي، الأمر الذي انعكس على ردود فعله بعد تشكيل الحكومة.
وأضاف أن الميسري رأى في وفاة الرئيس عبد ربه منصور هادي فرصة للذهاب إلى الرياض واللقاء بمسؤولين سعوديين وإظهار الولاء السياسي على أمل استعادة موقعه السابق، إلا أن تلك المحاولة انتهت بالفشل بعدما تم إيقاف تأشيرة سفره من الجانب السعودي أثناء وجوده في مطار مسقط.
ورسم حنشي صورة لما اعتبره ذروة الإقصاء السياسي، قائلًا إن رفض السماح للميسري بالسفر إلى الرياض مثّل صدمة كبيرة له، وعكس حجم التراجع الذي وصل إليه بعد سنوات من السعي للعودة إلى دائرة النفوذ.
واختتم هجومه بالقول إن السعي المحموم لاستعادة السلطة قد يدفع بعض السياسيين إلى تقديم تنازلات مهينة، معتبرًا أن تجربة الميسري تمثل مثالًا صارخًا على أن محاولات العودة إلى الحكم قد تنتهي بفقدان المكانة السياسية بدلًا من استعادتها.








