الأمن والعدالة في قضية الأخوين علي وأحمد الهدار

 

كتب ـ د.  رقيب العسيري

في قضية مقتل الأخوين علي وأحمد الهدار، يظل الدور الأمني محوريًا في كشف ملابسات الجريمة، وملاحقة المتهمين، وضبط كل من تثبت التحقيقات تورطه، وإحالة الملف إلى الجهات القضائية المختصة.
كما أن من المهم كشف زيف الأقلام التي تحاول تصوير المتهمين بأنهم «ضعفاء» أو أن الخطر قد انتهى. فإذا ثبتت الوقائع المنسوبة إليهم من خلال التحقيقات، فإن مقاومة الأجهزة الأمنية، وتهديد القرى، واستخدام الأسلحة أو العبوات المتفجرة ليست أفعالًا يمكن التقليل من خطورتها، بل تستوجب التعامل معها وفق القانون وبحزم يحمي المواطنين ورجال الأمن.
إن أمن الناس وسلامة النساء والأطفال وسكان القرى خط أحمر، ولا يجوز أن تتحول الخلافات إلى اعتداءات تهدد حياة الأبرياء.
ومن هنا نوجّه نداءً إلى سيادة المحافظ د. مختار الرباش والجهات الأمنية والقضائية المختصة:
نطالب بمواصلة التحقيق الجاد، وكشف جميع المتورطين في قضية الأخوين علي وأحمد الهدار، وملاحقة المطلوبين، وعدم السماح لأي جهة أو قلم مأجور بالتأثير على مسار العدالة أو تزييف الحقائق.
العدالة لا تحمي القوي والضعيف؛ العدالة تحمي الحق، والقانون فوق الجميع.
#العدالة_لعلي_وأحمد_الهدار
#كشف_الحقيقة
#ملاحقة_المتهمين
#الأمن_والاستقرار
#القانون_فوق_الجميع
د. رقيب العسيري

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى