أبين تريد أن ترى الدولة في أفعالها

 

كتب ـ صالح  مكيش مصعبين

 

متى يشعر المواطن في أبين أن هيبة الدولة أصبحت واقعاً يلمسه في حياته اليومية؟

الأخ معالي محافظ محافظة أبين اللواء الدكتور مختار الرباش المحترم

تحية طيبة وبعد،

نحن أبناء أبين، مواطنين ومزارعين وفلاحين، نرفع إليكم هذه المناشدة، مستندين إلى الشعار الذي رفعتموه:

«هيبة تُفرض، وتنمية تُصان، وأبين أولاً».

هيبة الدولة ليست في كثرة الأطقم والنقاط، وإنما في أن يشعر المواطن أن هناك دولة تحميه، وقانوناً ينصفه، ومؤسسات تحفظ حقوقه.

هيبة الدولة الحقيقية هي عندما يأخذ الضعيف حقه من القوي دون وساطة، وعندما يُحاسب المخطئ والفاسد، ويجد المواطن شرطة تنصفه وقضاءً يرد إليه حقه.

وعندما يطمئن المواطن إلى أن الدولة تحميه، سيضع سلاحه جانباً طوعاً، لأنه لن يحتاج إلى أن يحمي نفسه بنفسه.

أبين أولاً يجب أن تكون واقعاً لا شعاراً؛ أمناً حقيقياً، وخدمات منتظمة، واحتراماً للموظف والمهندس والعامل والمزارع، وحمايةً للممتلكات العامة والخاصة، ومحاسبةً عادلة لكل من يتجاوز القانون.

سيادة المحافظ،

أبين تعبت من الفوضى، وتريد أن ترى الدولة في أفعالها لا في خطاباتها.

نحن لا نريد المستحيل؛ نريد دولة قانون، ومؤسسات تعمل، وحقوقاً مصانة، وأمناً يجعل المواطن يمشي في مدينته وقريته آمناً مطمئناً.

حين يرى المواطن القانون يُطبّق على الجميع، سيصدق الدولة، وسيقف خلفها، وسيضع سلاحه جانباً، لأن الدولة أصبحت هي الحماية.

أبين أولاً… فعلاً لا قولاً.

صالح مكيش مصعبين

نائب مدير عام مكتب الزراعة والري بمحافظة أبين

مشــــاركـــة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى